
جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود مع لبنان - أرشيفية
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، أنه يبدو أنَّ “منفّذ عملية مجيدو فلسطيني الأصل من أحد مخيمات اللاجئين في لبنان ويحتمل أنه يتبع فرع “حماس” هناك”.
يأتي ذلك فيما كان الناطق الرسمي باسم قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، اندريا تيننتي، قد أعلن أنّ اليونيفيل اطّلعت على التقارير الإعلامية التي تفيد بأنّ شخصًا تسلّل إلى إسرائيل من لبنان، لافتًا إلى أنّ “اليونيفيل لم تلاحظ أيّ عبور أو تحرك عند الأزرق في الأيام الأخيرة”.
وأضاف تيننتي أن “رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو يحثّ الطرفين على ضبط النفس والحفاظ على الاستقرار واستخدام آليات اليونيفيل للتنسيق والارتباط لتجنب سوء الفهم وتقليل التوترات”.
وكانت قد أفادت أجهزة الأمن الإسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، أنّها “قتلت شخصًا تسلل “على ما يبدو” من لبنان، بعد تفجيره عبوة ناسفة بالقرب من مفترق مجيدو قرب مدينة حيفا”.
وجاء ذلك في بيان مشترك للجيش وجهاز الأمن العام (شاباك) والشرطة الإسرائيلية، بعد “تعتيم” كبير على القضية.
وخلال اليومين الماضيين، تزايدت التساؤلات في الإعلام الإسرائيلي حول حقيقة ما حدث قرب مفترق مجيدو، وسبب فرض حظر نشر حول القضية، وسط تكهنات باستخدام منفذ الهجوم عبوة ناسفة “نوعية” كتلك التي كانت تستخدم ضد القوات الإسرائيلية لدى اجتياحها جنوب لبنان عام 1982.
وبعد البيان الإسرائيلي، أعلن المجلس الثوري لقوات الجليل – الذئاب المنفردة، تبنّيه للعملية الأمنية التي حصلت في مجيدو، وسلامة المنفّذ، وشدّد على أن “كل ما تبثه الاستخبارات الصهيونية من أنباء حول منفذ العملية عار من الصحة ومنفي جملة وتفصيلاً”.