الثلاثاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 1 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما بعد «اليونيفيل».. تحرّك أوروبي لتفادي الفراغ في جنوب لبنان

يتقدّم ملف ترتيبات المرحلة التي ستلي انتهاء مهمة «اليونيفيل» في لبنان إلى واجهة الأولويات، في ظل تزايد المؤشرات إلى عدم تمديد مهمتها بعد نهاية العام، ولا سيما مع الموقف الأميركي المعارض لاستمرارها.

ومع اقتراب موعد انتهاء التفويض في 31 كانون الأول، تتكثف الاتصالات اللبنانية والدولية للبحث في صيغة بديلة تضمن استمرار الحضور الدولي في الجنوب وتفادي أي فراغ. ويتمسّك لبنان ببقاء القرار 1701 مرجعية أساسية، رافضاً أن تحلّ تفاهمات أو ترتيبات ثنائية مع إسرائيل محل المظلة الأممية.

وفي هذا السياق، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 10 دول أعضاء في التكتل مستعدة للمساهمة بمواردها وكوادرها في مهمة عسكرية ومدنية جديدة في لبنان، تتولى تقديم المشورة والتدريب للقوات المسلحة اللبنانية.

ويأتي هذا الطرح في إطار مبادرة فرنسية-إيطالية لم تتبلور بعد بصورة نهائية، وسط بحث الخيارات المتاحة لمستقبل الوجود الدولي في الجنوب.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أن وزراء الدفاع يبحثون مهمة أوروبية لدعم الجيش اللبناني، فيما أوضحت وزيرة الدفاع الإيرلندية أن بلادها ستشارك في المهمة بعد انتهاء ولاية «اليونيفيل».

ويأتي النقاش الأوروبي في وقت يقترب فيه تفويض القوة الأممية من نهايته في 31 كانون الأول 2026، ما يفرض البحث سريعاً في ترتيبات المرحلة المقبلة، تفادياً لأي فراغ أمني أو ميداني في الجنوب.