
مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي
قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي اليوم الثلاثاء إن إسرائيل ستقضي الأسابيع المقبلة في محاولة حل الصراع مع جماعة حزب الله وإنها تفضل حلا دبلوماسيا.
وأوضح هنغبي أن إسرائيل تناقش مع مسؤولين أمريكيين احتمال أن تسمح النهاية المتوقعة للعمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في غزة بالتوصل إلى “ترتيب” مع حزب الله.
وبدأ حزب الله المتحالف مع إيران مهاجمة إسرائيل من الشمال بعد فترة وجيزة من هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول على جنوب إسرائيل، والذي أعقبه اندلاع أحدث حرب في غزة.
وأدى القصف على الحدود الشمالية لإسرائيل إلى إجلاء عشرات الآلاف من المناطق الواقعة على جانبي الحدود، وتصاعد القصف في الأسابيع القليلة الماضية ليثير مخاوف من نشوب صراع شامل.
وقال هنغبي في مؤتمر هرتسليا “نحن والأمريكيون سنخصص أسابيع الآن لمحاولة التوصل إلى تسوية”.
وأضاف “إذا لم يكن هناك ترتيب عبر الوسائل الدبلوماسية، يدرك الجميع أنه يتعين أن يكون هناك ترتيب عبر وسائل أخرى. وفي الوقت الحالي نفضل التركيز على الحملة الدبلوماسية”.
يذكر أن إسرائيل كانت هددت بشن عملية عسكرية على جبهتها الشمالية، زاعمة أنها تريد استعادة الهدوء على الحدود مع لبنان حتى يتمكن آلاف الإسرائيليين من العودة إلى المنطقة من دون خوف من الهجمات الصاروخية.
فيما استمر التصعيد واتسعت دائرة الاستهداف الإسرائيلية حتى تجاوزت شمال نهر الليطاني بضعة كيلومترات.
ومنذ تفجر الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس يوم السابع من أكتوبر الفائت، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفاً متبادلاً بشكل شبه يومي بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى سقوط العشرات.
في المقابل، أحصى الجانب الإسرائيلي مقتل عسكريين ومدنيين بنيران مصدرها جنوب لبنان.
ومنذ أسابيع تشن إسرائيل غارات جوية أكثر عمقاً داخل الأراضي اللبنانية، مستهدفة مواقع لحزب الله، ما زاد المخاوف المحلية والدولية مؤخراً من اندلاع حرب مفتوحة. كما نفذت عدة ضربات على سيارات في الجنوب، ضمن خطة لاغتيال قيادات في حزب الله وحماس على السواء.
وأشار إلى أن إسرائيل تناقش مع واشنطن جهودا مشتركة محتملة من جانب الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول العربية لإيجاد بديل لحكم حماس في قطاع غزة.
واقرأ أيضا:
مستشار الأمن القومي الإسرائيلي: نسعى لتشكيل قيادة محلية فلسطينية لإدارة غزة