وكشفت معلومات لـ”راديو صوت بيروت” أن الأخير وصل إلى المستشفى وكانت حالته حرجة جداً. ولفظ آخر أنفاسه داخل المستشفى.
وأكدت معلومات صحفية ان “ التحقيقات الاولية تثبت مقتل الرقيب دويهي من طريق الخطأً برصاص العناصر المولجة حماية مجلس النواب، وذلك حسبما اظهرته الكاميرات وشهود عيان وكل ما تم تداوله عن سقوطه هو عار عن صحة”.
ونزل اليوم آلاف المتظاهرين إلى ساحة الشهداء بعد الدعوات المكثفة لسبت تعليق المشانق.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين القوى الأمنية والجيش وعناصر مكافحة الشغب من جهة، والمتظاهرين من جهة أخرى.
وعمدت أحد الجهات المجهولة إلى إطلاق الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين ما ادى الى وقوع عشرات الجرحى منهم نقلوا إلى المستشفيات ومنهم من تم إسعافهم على الأرض.