الجمعة 26 ذو الحجة 1447 ﻫ - 12 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نتنياهو: العملية الخاصة للعثور على الطيار رون أراد وإعادته من لبنان "لم تسفر عن نتائج"

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن عملية خاصة نُفذت مؤخراً في لبنان بهدف العثور على الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد لم تُفضِ إلى النتائج التي كانت إسرائيل تسعى إليها.

وأوضح المكتب أن العملية نُفذت في إطار الجهود المتواصلة للعثور على أراد وإعادته، مؤكداً أن التزام إسرائيل بإعادة الأسرى والمفقودين “مطلق”.

وفي السياق نفسه، قال نتنياهو إن إسرائيل نفذت عملية خاصة أمس في محاولة للعثور على جثة الطيار رون أراد وإعادتها من لبنان، إلا أن العملية لم تسفر عن النتائج المرجوة.

عملية الإنزال في النبي شيت

وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الإسرائيليّ، أنّه في إطار نشاطاته في لبنان، “عملت قوات خاصة الليلة الماضية على محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد”.

وأضاف الجيش الإسرائيليّ في بيان: “لم تقع أيّ إصابات في صفوف قواتنا خلال العملية، كما لم يتمّ العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به”.

وقبيل تنفيذ العملية، وجّه الجيش الإسرائيلي تحذيرات إلى سكان عدد من القرى في البقاع لإخلائها، في خطوتين متتاليتين شملتا 6 بلدات من بينها النبي شيت والبلدات المحيطة بها. وبدا لاحقا أن هذه التحذيرات هدفت إلى تأمين مسرح العملية والحد من حركة المدنيين في المنطقة.

وفي السياق، قال الجيش اللبناني، إن قصفا إسرائيليا رافق عملية إنزال عند الحدود اللبنانية السورية، أودى بحياة 3 عسكريين لبنانيين.

وأشار البيان إلى أن “وحدات من الجيش رصدت 4 طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة – بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية”، مشيرا إلى إنزال طوافتين لقوة في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.

وقال الجيش إنه على إثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية اللبنانية المختصة “تدابير استنفار ودفاع فوري”، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف منطقة الإنزال، في حين كان عناصر القوة الإسرائيلية قد تواروا عن الأنظار.

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة في حصيلة نهائية مقتل 41 وجرح 40 في سلسلة الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة في قضاء بعلبك شرق لبنان.

ورون أراد طيار إسرائيلي ولد عام 1958، خُطف في لبنان عام 1986 حين خرج في مهمة لاستهداف مقاتلين هناك، ووقع أسيرا بيد حركة أمل ثم حزب الله، ثم اختفى أثره. تضاربت الروايات كثيرا بشأنه، وأجرت إسرائيل عدة تحقيقات من أجل الوصول إليه، توصل معظمها إلى نتائج متشابهة تتعلق بوفاته، لكنها اختلفت في تاريخ الوفاة.