
النائب نعمة افرام
اشار النائب نعمة افرام الى تأييده لحكومة جامعة في هذه الظروف التي تمرّ بها البلاد شرط ان تجتمع على الاصلاحات والاتفاق مع صندوق النقد وطريقة اعادة اموال المودعين.
وكشف افرام في حديث الى برنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي” أن هناك لقاء نيابيا من نواب مستقلين يجتمعون من وقت الى آخر للنقاش في المواضيع، قائلا: “انا والزميل جميل عبود ننسق وهناك حديث مع البزري وسكاف كي نشكّل نوعا من كتلة صغيرة.. واليوم نحن ننسق مع بعضنا دوريا وغير مستعجلين على موضوع الكتلة والنقاش مستمر”.
وتابع: “انتهت الانتخابات ونحن اليوم في زمن جديد يحتضر فيه البلد في كلّ يوم أكثر والوجع ازداد بعد الانتخابات “.
ورأى افرام أن وحدة الموقف في موضوع ترسيم الحدود امر مهمّ وبادرة امل .
وقال: “انا مع الحكومات الجامعة ولكننا نحتاج الى رؤيا جامعة ايضا على الاصلاحات والاتفاق مع صندوق النقد وعلى طريقة اعادة اموال الناس”.
اما عن تكليف رئيس للحكومة، فقال: “اسم رئيس الحكومة وعنوان الوزارة يعطي “النفس” للحكومة.. وبرأيي من المبكر الحديث عن اسم الرئيس”.
وتابع: “نحتاج اليوم الى تصويت عملي وهناك احتمال كبير الا يحصل انتخاب الرئيس في وقته ولا يجب ان تزداد الامور تعقيدا في الامور الدستورية في لبنان”.
واردف: “نبحث لنخرج باسم اما الرئيس ميقاتي او غيره من الاسماء المطروحة والامر يتعلّق بـ”شو جايب الاسم معو” على صعيد صندوق النقد واعادة اموال المودعين وغيرها من الامور واليوم لحظة قرارات تنفيذية لا شعبوية”.
واشار الى ان البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي كان واضحا في كلامه اليوم حول اهمية الّا تبقى الحقائب “مطوّبة”، مضيفا: ” “يجب ان نعيد بناء مؤسسات الدولة بعيدا عن التسييس”.
وشدد على انه “لدينا اولويات متعلقة بهموم الناس اليومية ويجب ترشيد النفقات في الاشهر الـ3 المقبلة والاولوية الثانية مفاوضات صندوق النقد وثالثا متابعة موضوع الحدود البحرية بطريقة مختلفة”.
وفي موضوع مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، اشار الى انه وفي نفس الوقت الذي كان فيه المبعوث الاميركي اموس هوكشتاين في لبنان كان الاوروبيون في اسرائيل يقومون بالاتفاقات ، وقال: “السرعة في الاستخراج تؤثّر على المفاوضات ولا اريد ان اربح قضية واخسر بالواقع وعامل الوقت يلعب ضدنا ويجب ان نستعجل وخصوصا اننا مفلسو”.
واضاف: “يجب ارسال الـ29 الى الامم المتحدة اذا فشلت المفاوضات وان يتمّ توثيق الحديث مع الموفد في مكان ما في الامم المتحدة لنبرز ان لبنان قدم عرضا لا يمكن رفضه”.
وفي مقلب اخر، اشار الى ان “هناك 200 الف مواطن لبناني من موظفي القطاع العام غير مضمونين بأي طريقة وهذه اولوية ايضا وعلى احدهم ان يجلس على الطاولة ويضع اولوية لنفقات الدولة “.
ورأى ان هناك تغيّرا في العالم وكلّ الخطوط الحمر تتكسّر ونسبة التضخم هائلة، قائلا: “الحكومة التي ستركب في لبنان يجب ان تتأقلم مع هذه التغيّرات الكبرى في العالم والرؤيا زلازلية في العالم”.