
هادي ابو الحسن
اكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي ابو الحسن أن اللقاء الديمقراطي تقدم باقتراح قانون لالزام الجامعات الخاصة بتسعير الدولار على سعر الصرف الرسمي، داعيا النواب الى المؤازرة في هذا الأمر.
وأشار ابو الحسن في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”ال بي سي آي”، إلى أن هناك من يستنسب بعملية التحقيقات. وقال: “موقف رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ثابت ومبدئي ولم يتغيّر”، مضيفا: “علينا ان لا نتردد ولا نحتمي بمحمياتنا الطائفية، والذي يحصل هو نقض للمبادئ وتفتيش عن كيفية حماية كلّ لنفسه”.
ودعا ابو الحسن الى الافراج عن التشكيلات القضائية والى اقرار قانون استقلالية القضاء. وقال:”هناك ملفات ترهق الدولة اللبنانية وتستنزفها”، سائلا: “أين هي هيئة القضايا من هذا الأمر؟، والنزف الكبير كان في موضوع الكهرباء وخرج المدير العام لإدارة المناقصات جان العلية ليقول ما قاله ولم تتحرّك هيئة القضايا”.
وقال أبو الحسن إنه منذ الحكومة الاولى تمت مناقشة موضوع الكهرباء، وفي الحكومة الثانية كرروا الموقف نفسه وفنّدوا كل الخلل الحاصل وقدموا طلبا لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية كاشفا أن الديمقراطي ذاهب الى القضاء في اليومين المقبلين لرفع قضيّة في موضوع الكهرباء، معتبرا ان المبادرة الفرنسية اتت لتلزم الجميع بتشكيل الهيئة الناظمة للكهرباء قبل تعديل القانون.
وقال ابو الحسن: “نحن كحزب تقدمي اشتراكي نظلم في النظام الطائفي ومن حاول جديا وفعليا ان يغيّر النظام الطائفي في لبنان كان كمال جنبلاط. والمشكلة ليست بانتاج القوانين بل بتطبيقها، وكمال جنبلاط وعظمته لم يتمكن من التغيير لأن العامل الخارجي كان أقوى والجميع في الداخل والخارج تآمر عليه واليوم الظروف غير مؤهلة للتغيير”.
وأعلن أبو الحسن انه قدم 3 استجوابات مع زملائه يطلب لجنة تحقيق برلمانية ليحاسب، وهو يتجه للقضاء ليحاسب، ولكن هناك من يحاول تسخير القضاء من خلال غرفة سوداء.
وقال ابو الحسن: “عندما طرح جنبلاط الدكتور بلال عبدالله كطرح لم يستساغ هذا الطرح لماذا؟ الا يحقّ لنا ؟ ونحن لم نتمسك بالحقيبة السيادية”.
وعن سؤاله عن الموقف من عرض الخارجية على الاشتراكي، قال: ” القرار الخارجي عند المحور الايراني ومن يمثّله في لبنان، فهل كان لدى وزير الخارجية أو لديه الحقّ باتخاذ القرار؟”.
وعن ملف تشكيل الحكومة قال ابو الحسن: “على الحريري ان يصبر ويتمكن من تشكيل الحكومة، ولكن هناك مشكلة أن ليس هناك من يستعجل تشكيل الحكومة والبعض ينتظر الادارة الاميركية الجديدة”.
وأضاف: “لن نعطل البلاد فآلام الناس أهمّ من كلّ شيء”.