
أشخاص يقفون على أنقاض مبنى مدمر بعد غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. رويترز
أكد مسؤولون إسرائيليون لـ”فايننشال تايمز” أنه “بمجرد انتهاء الحرب الحالية في إيران سيتصاعد الهجوم على حزب الله في لبنان”.
هذا وعلم موقع mtv أنّ مرجعيّةً أمنيّة سابقة تشارك في تمويل منصّات إعلاميّة قريبة من “الحزب”، الى جانب تقديم دعمٍ مالي الى بعض المدافعين عن “الحزب” عبر وسائل إعلام، كما عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا وكشفت مصادر “نداء الوطن” أن باريس نقلت إلى بيروت، عبر قنواتها الدبلوماسية ومن خلال وزيرة دفاعها، تحذيرات بالغة الجدية من تفاقم الوضع الميداني واتجاهه نحو مزيد من التصعيد. وأشارت المعلومات إلى انسداد أفق التفاوض حاليًا في ظل انكفاء واشنطن عن الضغط على تل أبيب وعدم تجاوب نتنياهو مع المبادرات الفرنسية، وسط مخاوف باريسية من توسع رقعة الاجتياح البري وتمدده زمنيًا وجغرافيًا من دون سقف محدد.
في غضون ذلك، زارت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو لبنان أمس، لإظهار دعم فرنسا لسيادة لبنان، واستمرار التزام بلادها الراسخ تجاه لبنان، لا سيما في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) منذ عام 1978، وفق ما أعلنت السفارة الفرنسية.