الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

همّ الرئيس عون أن يحجز مقعداً لباسيل في الحكومة ‏الجديدة

كشفت مصادر الشرف الأوسط أن رئيس الجمهورية ميشال عون لم يكن مرتاحاً للقاءات التي عقدها وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون ‏الشرق الأوسط ديفيد هيل لاستبعاده عقد لقاء مع الوزير السابق جبران باسيل.

وبهذا الموقف يتساوى باسيل ‏مع “حزب الله” الذي لم يكن مشمولاً باجتماعاته هو أمر طبيعي في ظل التأزُّم المسيطر ‏على العلاقات الأميركية – الإيرانية الذي ينسحب على حليف طهران في لبنان‎.‎

ومع أنه لم تُعرف الأسباب التي أملت على هيل استبعاده لباسيل من الاجتماعات التي ‏عقدها رغم أن لا غبار على علاقتهما الشخصية، وكان هيل التقاه في زيارته السابقة ‏لبيروت، ويحاول رئيس “التيار الوطني” تبرير استبعاده بأنه لم يطلب موعداً للقائه‎.

لكن تبرير باسيل لا يُصرف في لعبة الصراع السياسي الدائر في لبنان لأنه أول من يدرك بأن ‏هيل هو من أدرج لائحة بأسماء الرؤساء والشخصيات التي يود الاجتماع بها، وإن كانت ‏السفارة الأميركية تنأى بنفسها عن الدخول في سجال حول خلو اسم باسيل من اللائحة‎.

وتأكد – بحسب الأوساط السياسية – بأن استبعاد باسيل من لقاءات هيل ما هو إلا مؤشر ‏على موقف طارئ للإدارة الأميركية التي بدأت تتعامل معه كأحد أبرز الوجوه السياسية التي ‏توفر الغطاء لسياسة “حزب الله” في لبنان امتداداً إلى المنطقة‎.

ورأت بأن واشنطن كانت أدرجت اسم “حزب الله” على لائحة العقوبات واتهمته بأنه يزعزع ‏الاستقرار في المنطقة ويتدخل في شؤون الدول العربية ويهيمن على حكومة الرئيس ‏حسان دياب قبل أن يتقدّم باستقالة حكومته‎.

لذلك، فإن تذرّع عون بتأخير الاستشارات النيابية واستباقها بمشاورات سياسية لتسهيل ‏مهمة التكليف والتأليف لم يلق أي تجاوب لأن ما يهمه أن يحجز مقعداً لباسيل في الحكومة ‏الجديدة التي لن ترى النور قبل التفاهم على برنامجها الإنقاذي وتحديد مهامها في ضوء ‏عودة المجتمع الدولي فور الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت للاهتمام بلبنان في محاولة ‏لانتشاله من قعر الهاوية‎.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال