
قائد الجيش العماد جوزاف عون والموفد الأميركي الخاص آموس هوكشتاين
في محاولة للتخفيف من حدّة التوتر عند الحدود الجنوبية، وفي إطار المساعي من أجل عدم توسّع رقعة الصراع في المنطقة، وصل الموفد الأميركي الخاص آموس هوكشتاين إلى بيروت، ظهر اليوم، وذلك بعد زيارة تل أبيب قبل أيام قليلة.
وعقب زيارته إلى السراي الحكومي وعين التينة، توجّه هوكشتاين إلى اليرزة، حيث التقى قائد الجيش العماد جوزاف عون، وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد والتطورات على الحدود الجنوبية.
وبدأ هوكشتاين اجتماعاته بلقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بعد ظهر اليوم في السراي، حيث شدد الموفد الأميركي خلال الاجتماع على “ضرورة العمل على تهدئة الوضع في جنوب لبنان، ولو لم يكن ممكنًا التوصل إلى اتفاق حل نهائي في الوقت الراهن”.
ودعا “إلى العمل على حل وسط مؤقتًا لعدم تطور الأمور نحو الأسوأ”.
بدوره شدد رئيس الحكومة “على أن الأولوية يجب أن تكون لوقف إطلاق النار في غزة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والخروقات المتكررة للسيادة اللبنانية”.
وكرر القول “إننا نريد السلم والاستقرار عبر الالتزام بالقرارات الدولية”.
كذلك استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة هوكشتاين والوفد المرافق، وبعد اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعة وربع الساعة، أدلى بعده هوكشتاين بتصريح جاء فيه: “نحن في مرحلة ووقت صعب يتطلبان العمل بسرعة وأنا مسرور لأنني تمكنت من لقاء الحكومة اللبنانية وقائد الجيش للبحث في كيفية الوصول الى حل دبلوماسي للأزمة على الحدود بين لبنان وإسرائيل”.
وأضاف: “لقد كنت هناك الأسبوع الماضي وكما رأيتم رئيسنا ووزير الخارجية وأنا شخصيًا قلنا أننا نفضل الحلول الدبلوماسية للأزمة الحالية وأجرينا هذه المباحثات اليوم، وأنا أؤمن بقوة أن الشعب اللبناني لا يريد أن يرى التصعيد في الأزمة الحالية لازمة أبعد من ذلك، لذا نحن بحاجة للوصول الى حل دبلوماسي يسمح للشعب اللبناني العودة إلى منازله في جنوب لبنان والعودة إلى حياتهم الطبيعية كما ينبغي أن يتمكن سكان الشمال في إسرائيل عودتهم إلى منازلهم والعيش في أمان، هذا هو هدفنا”.
وتابع: “لقد أجريت محادثات جيدة وأنا أشعر بالأمل أننا سوف نتمكن من العمل والمضي قدمًا في هذه الجهود للوصول سويًا لحل يسمح للشعب اللبناني من الجهة اللبنانية ومن الجهة الأخرى العيش بأمان والتركيز على مستقبل أفضل”.