
وزير الإعلام د. بول مرقص
أكّد وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، عشية يوم الإذاعة العالمي في 13 شباط، أنّ الإذاعة ستبقى ركيزة أساسية في المشهد الإعلامي، رغم التحوّلات المتسارعة التي فرضتها الوسائل الحديثة والمنصّات الرقمية.
وأشار مرقص إلى أنّ الأخبار انطلقت أساسًا عبر الإعلام التقليدي، من الصحف إلى الإذاعة، معتبرًا أنّ “الأثير لا يموت”. وأوضح أنه، وإن تراجع انتشاره مع بروز الإعلام الإلكتروني، إلا أنّه لا يزال حاضرًا ويحظى باهتمام شريحة واسعة من الناس، ولا سيما الجيل المخضرم الذي ما زال يعتمد على الاستماع إلى الإذاعة وقراءة الصحف كمصادر أساسية للمعلومة.
وشدّد على أنّ التحدّي اليوم يتمثّل في الحفاظ على الإذاعة والإعلام التقليدي عمومًا، موضحًا أنّ المقصود بالإعلام التقليدي لا يقتصر على الشكل، بل يشمل أصالة المحتوى والدقّة والحرفية والمهنية والالتزام بالأخلاقيات الإعلامية، وهي عناصر تميّزه عن بعض أنماط الإعلام الرقمي.
ولفت إلى أنّ وزارة الإعلام تولي الإعلام المسموع اهتمامًا خاصًا، مشيرًا إلى أنّه بعد وضع تلفزيون لبنان على السكة الصحيحة عبر تعيين إدارة جديدة هي الأولى منذ عام 1999، وتجهيز الوكالة الوطنية للإعلام، بات تركيز الوزارة منصبًا على تطوير إذاعة لبنان فنيًا وتقنيًا وبشريًا، بما يعكس مكانتها ودورها في الحياة الإعلامية.
وأضاف أنّ الإذاعة لا تزال حاضرة في السيارات والمنازل والمؤسسات، وخصوصًا حيثما وُجد لبناني، معتبرًا أنّ الارتباط بها سيبقى قائمًا، مع ضرورة تطوير العمل الإذاعي ومواكبته للتقدّم التكنولوجي.
وختم مرقص بالقول إن العام 2026 يشكّل محطة فخر واعتزاز بالإعلام اللبناني وبجميع الإعلاميات والإعلاميين، داعيًا إلى المزيد من العطاء والنجاح ورفع اسم لبنان في الداخل والخارج، ولا سيما في الدول العربية حيث يبرز حضورهم الفاعل في مختلف مجالات العمل الإعلامي.