الثلاثاء 7 صفر 1448 ﻫ - 21 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الدولة مكي من النبطية: الدولة حاضرة ميدانياً لإعادة الإعمار ودعم المناطق المتضررة

جال وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي في مدينة النبطية للمرة الثانية خلال أقل من عشرة أيام، يرافقه وفد ديبلوماسي ضم سفيري كندا غريغوري غاليغان وبلجيكا آرنوت باوِلس، وممثلين عن السفارة الدنماركية، إضافة إلى النائبة حليمة قعقور ورئيس مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان المهندس كمال حايك، وفريق تقني من وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية (OMSAR)، وعدد من الخبراء وممثلي المنظمات الدولية.
وتأتي الجولة في إطار متابعة أوضاع المناطق المتضررة وتعزيز حضور الدولة، حيث استهل الوفد زيارته من المركز الثقافي في النبطية، حيث عقد اجتماعاً مع رئيس البلدية عباس فخر الدين وأعضاء المجلس البلدي وممثلين عن المؤسسات المحلية، جرى خلاله عرض الأضرار والحاجات الأساسية للمدينة.
كما تفقد الوفد السوق التجارية القديمة ومبنى المصرف المركزي القديم والسرايا، للاطلاع على حجم الأضرار التي طالت المعالم الاقتصادية والتجارية، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في إعادة تنشيط الحياة في المناطق المتضررة ودعم الأهالي والمؤسسات.
وأكد الوزير مكي أن “الدولة حاضرة في الميدان للاستماع إلى حاجات المواطنين والعمل مع البلديات والمجتمعات المحلية لتحويلها إلى خطوات عملية”، مشدداً على أن إعادة الإعمار تتطلب شراكة بين الدولة والمجتمع الدولي والقطاع الخاص والاغتراب اللبناني.
وأشار إلى أن حجم الدمار كبير ويحتاج إلى جهد وطني ودعم دولي، لافتاً إلى أهمية مشاركة أبناء الاغتراب في الاطلاع على احتياجات الجنوب والمساهمة في مسار التعافي وإعادة الإعمار.
وأوضح مكي أن الوزارة تعمل على تطوير أدوات جديدة لدعم هذه المرحلة، أبرزها “منصة الربط” التي تهدف إلى وصل حاجات المناطق المتضررة بالكفاءات والخبرات والموارد المتاحة داخل لبنان وخارجه، بما يضمن توجيه الدعم بطريقة منظمة وشفافة.
كما شدد على أهمية منصة “دولتي” في تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة، مشيراً إلى العمل على تطوير خدمات مرتبطة بطلبات المساعدة والتعويض، بما يعزز الشفافية وسرعة الاستجابة.
واختتم مكي جولته بزيارة بلدته حبوش، حيث تفقد مبنى البلدية واطلع على الأضرار التي لحقت به، كما عقد لقاءات مع الأهالي والشباب وطلاب الجامعات، مؤكداً أهمية إشراك الشباب في مسار التعافي وصناعة السياسات العامة.
وقال مكي إن الأولوية تتمثل في إعادة المواطنين إلى منازلهم، وتشغيل مؤسسات الدولة، وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة، مؤكداً أن الجنوب سيبقى صامداً وسيعود أقوى بتضافر جهود الدولة والشركاء الدوليين وأبنائه.