
لبنان
بمعزل عن أن “ما في شعب بلبنان”، وعن أن لا شعب حقيقياً ومُحترماً حول العالم يُمكنه أن يقبل بسلطة كالتي تحكمنا، بأفرقاء موالاتها ومعارضتها على حدّ سواء، و(بمعزل) عن أن الشعوب الواعية تحطّم “الأخضر واليابس” فوق رأس أي مسؤول يمارس حكمه كما يفعل الحاكم في بلدنا، ننظر الى أنفسنا والى سجننا الداخلي.
داخلي
فحصارنا هو داخلي، من قِبَل الأحزاب، والتيارات، والشخصيات… السياسية وتلك المتحكِّمَة بحياتنا، وليس بسبب الولايات المتحدة الأميركية والغرب. فالعالم لا يزال يهتمّ بحاجاتنا من الأمور الإنسانية، وهو يُرسل وفوده التي تناقش من يجلسون “على الكراسي” لدينا، في تلك الشؤون. ولكن أركان الحُكم اللبناني بفرعَيْه الموالي والمعارض يتفرّجون على حاجاتنا الإنسانية، فلا يفعلون شيئاً لتأمينها، ولا يوضحون للعالم حَجْم مخاطر النّقص المُتزايِد لتلك الحاجات في لبنان، والتي تتسبّب بضيق يومي شديد.
3 أطراف
حصارنا داخلي، حيث السّجن ومفتاحه يرزحان تحت نير ثلاثة أطراف:
*الأول، هو ذاك الذي ينتظر النّفط والغاز بفارغ الصّبر، ليموّل نفسه، وفساده، وأنشطته غير الشرعيّة.