
انفجار الضاحية الجنوبية
أوضحت مصادرُ سعيَ إسرائيل لتحقيق أكثر من رسالة، من جراء عملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسيّ لحركة “حماس” الشيخ صالح العاروري.
وقالت المصادر لصحيفة “اللواء”: “سعت إسرائيل أوّلًا، إلى إظهار قدرتها على الاختراق الأمنيّ لمربع “حزب الله”، في الضاحية الجنوبية، بالرغم من الإجراءات الأمنية، التي يتخذها الحزب”.
وأضافت: “وثانيًا سعت لممارسة أقسى الضغوط، في أي مساعي أو مفاوضات مرتقبة، لتهدئة الأوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية، لإتاحة المجال أمام إعادة سكان المستوطنات الإسرائيليين المهجرين وإبعاد مسلحي الحزب إلى مناطق لا تهدد هؤلاء المستوطنين مستقبلًا.”
ورأت المصادر أنّ الرسالة الأهم كانت موجهة للداخل الإسرائيليّ المحبط من نتائج التدخل العسكريّ الإسرائيليّ الفاشل ضد “حماس”، والذي لم يحقق أيًّا من الشروط، التي أعلنها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لدى بدء حملته ضد الحركة، في غزة ولا سيما إعادة المخطوفين الإسرائيليين والقضاء على الحركة ووقف إطلاق الصواريخ إلى العمق الإسرائيليّ ومنع التهديد الأمنيّ، ضد المستوطنات الإسرائيليه، في حزام غزة وغيره.
وكشفت أوساط سياسية مطلعة للصحيفة ذاتها، عن فتح “حزب الله” تحقيقًا – إن جاز القول – بالانفجار، الذي وقع، لا سيما أنّ هناك شكوكًا حول خرق ما في أمن الضاحية.