
المحامي إيلي محفوض
كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على منصة “أكس”: “الفرصة ما زالت متاحة أمام التنظيم المسلح كي يعقلن قراره ويتجه من دون إبطاء إلى تسليم سلاحه والانخراط الكامل في مشروع الدولة.. لكن هذه الفرصة ليست مفتوحة إلى ما لا نهاية. فكل يوم تأخير وكل محاولة للمماطلة أو شراء الوقت أو الالتفاف على الاستحقاق إنما تُحمِّل هذا التنظيم وحده المسؤولية الكاملة عن تعريض لبنان لمزيد من الأخطار والعزلة والضغوط وعن أي تداعيات سياسية أو أمنية أو اقتصادية قد تنجم عن استمرار هذا الواقع الشاذ.
ومن الأفضل لميليشيا حزب الله أن تُقدِم على هذه الخطوة قبل عودة رئيس الجمهورية من واشنطن لأن ما بعد هذه الزيارة لن يشبه ما قبلها وستكون مرحلة مختلفة لن يعود فيها متسع للمناورات أو التسويف أو الرهان على تبدّل المعطيات.. ل
قد انتهى زمن الاستثناءات وسقطت كل الذرائع التي استُخدمت لتبرير بقاء السلاح خارج الشرعية. في نهاية المطاف، سيصحّ الصحيح وستُطوى نهائيًا صفحة السلاح غير الشرعي ولن يبقى في لبنان إلا دولة واحدة وسلطة واحدة وسلاح واحد وقرار سيادي واحد. وأي جهة تختار تعطيل هذا المسار ستتحمل أمام اللبنانيين وأمام التاريخ كامل المسؤولية عن النتائج التي تترتب على هذا الخيار”.