الثلاثاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 1 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ابراهيم منيمنة لصوت الناس: القوات من المنظومة والنواب التغييريين لن يصوتوا لبري

شدد النائب المنتخب ابراهيم منيمنة على اهمية دور المعارضة، مؤكدا عدم اتجاه نواب القوى التغييرية لانتخاب نبيه بري او اي وجه من وجوه المنظومة لأي موقع كان.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “الناس كان لها خيارات واضحة في بيروت تحديدا اشارت الى انهم سيكونون رياديين في موضوع التغيير بالرغم من قرار رئيس تيار المستقبل الحريري المقاطعة والناس حاولت القول انها ترفض النظام القائم وتريد رؤية جديدة”.

وشدد على ان “التنوع في الاصوات التي نلناها يؤكد اننا نمثل كلّ الناس”.
ولفت الى ان “الامور الاقتصادية والمعيشية لم تعط اهمية في النقاش السياسي وهذا كان مدمرا ورأينا اثره على البلاد”.
وتابع: “موقفنا بموضوع حزب الله واضح ولكن المقاربة يجب ان تكون مختلفة والملفات الاخرى يجب ان تكون اساسية كالازمة الاقتصادية والمالية وموضوع الودائع والمصارف والامور المعيشية”.

وردا على سؤال حول تلبية نداء رئيس حزب القوات سمير جعجع للتلاقي مع القوى التغييرية، قال: “مقاربتنا لوضع النظام للبلاد تميّزنا عن باقي القوى ونعتبر ان النظام الطائفي من جهة والنظام المالي من جهة أخرى هو اساس المشكلة والتقطاع مع القوى السياسية الاخرى يتمّ حسب الملفات المحددة”.

وردا على سؤال حول وجود من يريد من بين النواب التغييريين انتخاب نبيه بري رئيسا للمجلس، قال: “من بين النواب التغييريين لم أر من يريد التصويت لبري”.
وتابع: “بالنسبة لنا هناك اطر قانونية يجب ان تكون محترمة وهناك تصويت واكثرية وموضوع العرف اشكالية كبيرة يجب معالجتها”.

وقال: “يهمنا ان يكون المنطلق وطنيا ولو تمثل حتى اليوم الموقع وفق العرف القائم حتى اليوم موقعا مسما لطائفة معينة”.
وعن موضوع نيابة رئاسة مجلس النواب، قال: “المرشح على موقع نائب رئيس مجلس النواب يقدم برنامجه ويضع طرحه وندرس الامر لنرى ان كان مناسبا وان كنا نصوت له او لا بالنسبة لنا اي رمز من رموز المنظومة او اي شخص له علاقة بالمنظومة بشكل او بآخر لن نصوت له لنيابة رئاسة المجلس”.

وعن القوات اللبنانية، وامكانية اللقاء، قال: “لا يمكن ان ننسى التسوية الرئاسية التي دخلت فيها القوات هذا يؤشر الى منطق تحاصصي موجود واعتبر ان القوات جزء من المنظومة”.
وتابع: “لن نصوت في المستقبل لتعزيز منطق المحاصصة”.

واضاف: “بالنسبة لنا ممارسة القوات اللبنانية تشبه ممارسة القوى التقليدية في المحاصصة واعتقد ان التسوية الرئاسية كان خيارا خاطئا”.
واعتبر ان “المشكلة في البلد اساسها النظام السياسي والاقتصادي وموقفنا واضح من حزب الله ونحن ضد السلاح خارج الشرعية ولكن لا يمكن القول ان المشكلة فقط بالسلاح اليوم”.

وعن امكان مشاركة القوى التغييرية في الحكومة، قال: “حين ترشحنا للانتخابات جئنا ونحن نعرف ما هو دورنا ونحن اليوم ليس لدينا اكثرية ولا القدرة على فرض حكومة واليوم في البلاد نفتقد لمعارضة حقيقية ونحن كنا شفافين مع ناخبينا وقلنا لهم اننا سنكون عينكم في المجلس النيابي “.

وتابع: “نطمح لنستلم السلطة ولكن الظروف لنحكم اليوم نحن كقوى تغييرية غير متوفرة ولا يجب ان نقلل من اهمية دور المعارضة “.

وشدد على اننا “لن نقوم بتنازلات لندخل الى الحكم “.

وقال: “نحن نريد اليوم اصلاحات سياسية جذرية كانشاء الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية “.
ورأى ان :من سيعطل اي مسار دستوري سيتحمل مسؤوليته والموضوع اليوم ابعد ويجب ان نرى الممارسة في مجلس النواب كيف ستكون ويجب ان تكون الاكثرية متحركة تبعا للملفات”.

وقال: “لا اكثرية ثابتة والاّ بتنا اصطفافا والموضوع لا يتعلق فقط في ملف سلاح حزب الله.. فما الذي سيكون عليه موقف الكتل في الموضوع المالي مثلا؟”.

وعن موضوع رئاسة الجمهورية، قال: “ان كان هناك ارادة حقيقية للسير في المؤسسات لا يكون هناك تعطيل للاستحقاقات.. كان رئيس الجمهورية مثلا في السابق ينتخب باكثرية نصف زائد واحد فقط “.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال