
منتدى حوار بيروت
بحث منتدى حوار بيروت في اجتماع طارئ، في الأوضاع الراهنة في قطاع غزة والتطورات المتسارعة على مستوى الملف الفلسطيني، وتداعياته على الوضع اللبناني عموماً وعلى الحدود اللبنانية خصوصاً.
وأكد المنتدى الالتزام بالقضية الفلسطينية على أن يجري الضغط من أجل العودة إلى المبادرة العربية للسلام التي أعلنت في قمة بيروت العام 2002، مدينا ترويع المدنيين والقصف العشوائي في غزة.
وشدد في بيان على الحرص على حماية لبنان من تداعيات هذه الحرب وذلك بالتمسك بوحدة الجبهة الداخلية والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، لا سيما القرار 1701. ورفض تجيير الدولة لقرارها السيادي في السلم والحرب، وتغييب السلطة اللبنانية عن الفعل والتأثير.
ورفض منتدى حوار بيروت خلق معادلات جديدة كمعادلة “قواعد الاشتباك”، التي تخرج لبنان عن مظلة الدستور وقرارات الشرعية الدولية، وتضع قراره ومصير أبنائه بين أيدي قوى مسلحة لبنانية وغير لبنانية خارج الدولة.
وطالب المنتدى الحكومة اللبنانية أن تقوم بواجباتها وخصوصاً تحمل مسؤولية الالتزام بتنفيذ القرار 1701، لا سيما في ما يتعلق بنشر الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية بالتعاون مع قوات اليونيفيل.
وأكد على ضرورة تحييد لبنان من الانزلاق إلى الحرب بسبب غياب الموقف الوطني الموحّد، فضلاً عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المزرية وعدم بذل الجهود لتوفير الأمان الاجتماعي.
كما أكد منتدى حوار بيروت التمسّك بمدينة بيروت كعرين للقضايا الوطنية والقومية ونبذ كل حركات التطرف، لافتا إلى أن دار الفتوى هي المرجعية الدينية الوحيدة للطائفة السنية ومن الضروري نبذ كل التصريحات المغلوطة والأبواق المأجورة التي لا تمثل الطائفة ولا أبنائها.
