
مشاهد من الاعتداء الذي حصل على طؤيق المطار منذ أيام
بعد الجدل الكبير الذي حصل منذ أيام بحيث يقوم شخص بإلقاء الحجارة على السيارات على طريق مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، علم موقع MTV أنّ الموقوف في قضية رمي الحجارة على السيارات في منطقة المدينة الرياضية كان يُقدم على فعلته لأسباب لا تتعلق بالسرقة.
وفي التفاصيل أن الموقوف برّر فعلته بأنه كان يرمي الحجارة على السيارات كلما أحسّ بالضيق والعصبية بهدف “فش الخلق”.
ورجّحت المصادر أن يكون الموقوف يتعاطى المخدرات، كما أن عملية القبض عليه استغرقت مدة من المراقبة لتحديد اللحظة المناسبة لإلقاء القبض عليه من قبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي.
وفي 23 سبتمبر 2026، صدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار البيان الآتي:
“بنتيجة المتابعة الأمنية والاستقصاءات والتحريات الحثيثة، تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف الشخص الذي كان يقوم بإلقاء الحجارة على السيارات على طريق مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت حيث اعترف بارتكابه هذا الفعل، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل الملابسات والدوافع.
وأكد الوزير الحجار أن “قوى الأمن الداخلي ستواصل اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة في محيط طريق المطار، وتشديد الرقابة والمتابعة لمنع تكرار هذه الأفعال وضمان سلامة المواطنين والمارة”.