السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأبيض يجول على مستشفيات جنوبيّة: القطاع الصحيّ يواجه باللحم الحيّ

جال وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض على عدد من المستشفيات والمراكز الصحية في منطقة النبطية، يرافقه رئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات في وزارة الصحة هشام فواز.

وقال الأبيض إنّ “ما نشهده من عدوان اسرائيلي يستهدف غزة والمناطق الجنوبية، تواجهه أنواع عدة من المقاومين. وحقيقة أننا كقطاع صحي فإن دورنا لا يقل أهمية عن أي نوع من أنواع المقاومة، لأنه في النهاية مهمتنا أن نبقى إلى جانب أهلنا مهما كانت الظروف وفي نفس الوقت تواجه خطرًا مماثلًا لأي موقع من مواقع المواجهة والمقاومة. وعدونا عدو مجرم لا يحترم أية مواثيق أو شرائع دولية أو إنسانية، وجميعنا يعرف ذلك، كما أن القطاع الصحي يقدم الشهداء والجرحى في هذه المعركة ويواجه باللحم الحي.

وأضاف الأبيض في مؤتمر صحافي: “نحن اليوم في جولة في محافظتي النبطية والجنوب لأسباب عدة: أولًا نحن هنا لنقول لأهلنا أن لبنان كله وليس فقط وزارة الصحة تقف معكم، يا أهلنا الصامدين والمقاومين في الجنوب، الذين وبالنيابة عنا جميعًا يواجهون عدوًا سافرًا، يقوم به عدو لا يحترم أي قوانين ولا شرائع دولية وحقيقة. نحن كذلك نقف وقفة إجلال أمام شهدائنا الذين يرتقون دفاعًا عن لبنان في أرض الجنوب وبخاصة من طواقم الإسعاف والطبية، وحقيقة أن هؤلاء الشهداء الأحياء أي الطواقم الطبية والتمريضية والإسعاف الذين يقفون اليوم إلى جانب الأهالي هنا، كما وقفوا سابقًا في الاعتداءات السابقة وأثناء جائحة كورونا ولم يقصروا أبدًا، وأثبتوا يوميًا أن القطاع الطبي والصحي هو صامد ويقدم أغلى ما يملك تجاه أهلنا والوطن”.

أضاف: “نحن كوزارة للصحة واجبنا أيضًا أن نقف إلى جانب أهلنا ومن بداية العدوان كان لنا أمور عدة، قامت معها بالتعاون مع المؤسسات الاستشفائية وكذلك وضعنا خطة طوارئ معلنة وعملية تنسيق بين مختلف الأفرقاء على الأرض حتى لا يحصل أي تقصير بتقديم الخدمات الصحية إن كان للجرحى، أو للنازحين أو للأهل الصامدين على الرغم من ضعف الامكانات ولكن واجبنا أن نقدم قدر المستطاع”.

وتابع: “وزارة الصحة وفي خطتها المعلنة وكان فيها دعم وتغطية لجرحى الحرب وبالآلية التي اتفقنا عليها مع المستشفيات والتي حقيقة جميعهم، إن كانت المستشفيات الحكومية أو الخاصة الموجودة في هذه المنطقة، لم يقصروا أبدًا في تقديمات الخدمات والعلاجات المطلوبة للجرحى، بل قدموا خدمات مميزة، وكما أعلنت وزارة الصحة هذه الجهود تتم تغطيتها من ما أقرته الحكومة بالبند المتعلق بجرحى الحرب، ولدينا مستشفيات حكومية على خط الدفاع الأول وهنالك مستشفيات كمستشفى ميس الجبل الذي تعرض لعدوان مباشر، وكذلك ما تقوم به مستشفيات مرجعيون وبنت جبيل وحاصبيا والشهيد صلاح غندور وجبل عامل وغيرهم، كما أن هناك التدريبات التي تقوم بها الوزارة مع أطقم في المستشفيات والتحضير لخطط الطوارئ وكذلك هناك الدفعات المتعددة من مساعدات المستلزمات الطبية التي سمحت لهذه المستشفيات بتقديم كل هذه الخدمات”.

وأردف: “صحيح أن كل هذا غير كاف في هذه الظروف، ولذلك ونحن في هذه الزيارة الهدف أن نستمع من هذه المؤسسات الصحية عن مشاكلها واستمعنا للمديرين مطولًا في هذا المجال لكي نتمكن من المساعدة أكثر. كما استمعنا لشكوى من أهلنا النازحين تتعلق بأن التغطية الصحية لهم لا تكون على القدر المطلوب ونحن وجدنا الآلية لتذليل هذه المشكلة وخاصة في الحالات الطارئة لكي تحصل التغطية الكاملة من وزارة الصحة لأهلنا النازحين”.