
الاعتدال الوطني
توّجه تكتل” الاعتدال الوطني” في بيان “بخالص الشكر إلى سمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية على تجاوبه مع مطلب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون و دولة رئيس الحكومة القاضي نواف سلام و سائر اللبنانيين بموافقته على استئناف الصادرات اللبنانية للملكة العربية السعودية”، معتبرًا ان “هذا القرار يؤكد مجددًا حرص المملكة على الشعب اللبناني و مصالحه و دعمها الدائم للبنان و استقراره الأمني و الاجتماعي”.
من جهته، رحّب الحزب التقدمي الاشتراكي، بقرار المملكة العربية السعودية استئناف استيراد المنتجات اللبنانية إلى السعودية، وعبّر عن “بالغ تقديره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان على توجيهاته هذه، التي أتت استناداً إلى الخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة”.
واعتبر في بيان، أن “هذا القرار دليلاً إضافياً على حرص المملكة الدائم على الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه، ودعم مسيرة النهوض واستعادة الاستقرار، بما يعكس التزاماً عربياً ثابتاً بمساندة لبنان في مواجهة التحديات التي يمر بها، لما لهذا القرار من نتائج مهمة من شأنها المساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني ودعم القطاعات الإنتاجية اللبنانية”، مؤكدًا أن “هذا الالتزام السعودي ليس جديداً، بل يندرج في سياق نهج ثابت اعتمدته المملكة على مرّ العقود في دعم لبنان واستقراره ووحدته”.
وفي هذا السياق، ذكّر التقدمي الاشتراكي بـ”الدور التاريخي الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية في رعاية اتفاق الطائف، وبجهودها ومبادراتها المتواصلة لمساندة لبنان خلال مختلف المراحل المفصلية التي مرّ بها”.
وإذ ثمّن “هذه المبادرة، فإن التقدمي الاشتراكي يتطلع إلى أن” تشكّل خطوة إضافية على طريق تعزيز العلاقات اللبنانية – السعودية وتطوير التعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين”.