السبت 25 صفر 1448 ﻫ - 8 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البزري: الضمانات الغربية لم تكن يوماً كافية.. وطالما الدولة بحالة انهيار فلا شيء يطمئن

أشار النائب عبد الرحمن البزري إلى أن “المجزرة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي في الكفور هي مزيد من التأكيد على نواياه العدوانية والعالم كله ينخرط بمفاوضات جدية لأحداث خرق جدي في غزة فيما شهدنا مجزرة كبيرة في غزة منذ عدة أيام وراح ضحيتها المئات واليوم شهدنا مجزرة جديدة في الجنوب وهذا دليل على ان العدو الاسرائيلي ما زال يعتقد أنه قادر على ارتكاب الجرائم من دون ان يحاسب”.

ولفت البزري في حديث لبرنامج “أحداث في حديث” عبر صوت كل لبنان الى أن “كل الحركة الدبلوماسية سواء كانت باتجاه بيروت او المنطقة بشكل عام والتي لم نشهدها من قبل انما هي مقترنة أولا بوقف ومنع التصعيد والذهاب الى حرب شاملة ولكن في المقابل نرى ان الدول عينها التي تنخرط في مفاوضات السلام لاسيما دول المعسكر الغربي تشدد وتأكد على حمايتها للكيان الصهيوني في حال تعرض لرد فعل معين على الاعتداءات التي قام بها”.

وأكد البزري أنه “طالما هناك مواجهة مع العدو يجب ان يكون هناك الحد الأدنى وربما حتى الاشمل من الوحدة والتماسك الوطني والمطلوب الآن في هذه اللحظة التماسك الوطني”، مشددًا على “أننا مع القرار 1701 الا أن هذا القرار هو مسؤولية طرفين فهو من مسؤولية المحتل الاسرائيلي كما هو من مسؤولية لبنان واذا عددنا الخروقات في هذا القرار نرى ان الخروقات الإسرائيلية تفوق وبكثير أي خروقات من قبل الجهة اللبنانية”.

وتابع: “من خلال التجارب التي مررنا بها على مر السنوات لا اعتقد ان أي ضمانة غير مدعومة بقدرة رادعة عسكرية تكفي لان الضمانات الغربية لم تكن يومًا كافية واليوم في خضم المعركة كما يحاولون القيام بتسوية فهم أيضا يرسلون اساطيل واسلحة”.

وقال: “الجهد الدبلوماسي مطلوب كما الحضور اللبناني في كل المنتديات الدولية واستقبال الجميع والحديث مع الجميع أصدقاء واشقاء ونحن نثمن هذا الموضوع الا انه يجب ان يكون هناك أيضا ضمانة الا وهي قدرة اللبنانيين على مواجهة العدوان وهي مرتبطة أولا بقدرتنا العسكرية على الرد وثانيا ان يكون هناك جبهة داخلية متماسكة”.

وأضاف: “نحن نرحب بأي حوار سياسي يحدث بين أي افرقاء في لبنان وما يميز القوى السياسية في صيدا هي انها قادرة على التقاطع مع الجميع”.

ورأى أنه “طالما الدولة هي في حالة انهيار لا شيء يطمئن”.

في سياق منفصل وفي ما يتعلق بانتشار مرض جدري القردة حول العالم، أوضح البزري أن “ما يحدث اليوم في العالم هو ظهور جدري القردة في الولايات المتحدة وأوروبا وبعض دول آسيا بالسلالة الأولى التي هي اكثر خطرًا من السلالة الثانية مع وجود متحور داخل هذه السلالة ولكن حتى هذه اللحظة لا سجلات جديدة لجدرة القردة في لبنان”.