الجمعة 26 ذو الحجة 1447 ﻫ - 12 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس السوري: لا نية لدينا لدخول لبنان والتنسيق مع بيروت أساس أي دور

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أمام زواره، أن لا نية لدى دمشق للدخول إلى لبنان، معتبراً أن ما يُتداول بهذا الشأن لا يعدو كونه شائعات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدرين حضرا اللقاء، اليوم الجمعة.

وكان مصدر دبلوماسي قد أفاد، بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على سوريا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في 2 مارس/آذار، من أجل التدخل ضد حزب الله في الدولة المجاورة التي تشترك مع سوريا في حدود طويلة.

وقال أحد المصدرين، طالباً عدم كشف اسمه، إن الشرع تطرق إلى الملف اللبناني خلال لقائه في قصر الشعب وفداً ضم أكثر من 70 من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق، مؤكداً أن “ما يُتداول بشأن دخول سوريا إلى لبنان لا يعدو كونه شائعات”.

وكانت الرئاسة السورية قد أفادت، الخميس، بإجراء هذا اللقاء، مشيرة إلى أنه تناول قضايا خدمية وتنموية تهم أبناء محافظة ريف دمشق، دون أن يشير البيان الرسمي إلى تصريحات الشرع بشأن لبنان.

وتأتي تصريحات الشرع في وقت تستمر الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار، وفي ظل إجراء مفاوضات مباشرة بين السلطات اللبنانية وإسرائيل، وهو ما يعترض عليه حزب الله بشدة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألمح أخيراً إلى إمكانية الطلب من سوريا التدخل ضد الحزب المدعوم من إيران، قائلاً: “أريد أن يحظى لبنان بحياة أفضل. أريد أن أرى هجوماً أكثر دقة على حزب الله، ويمكننا مساعدتهم في ذلك، أو يمكننا أن نوصي سوريا”.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، الخميس، في مقابلة تلفزيونية، إن دمشق تقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون في “الحفاظ على أمن لبنان وسيادة الدولة اللبنانية”، مضيفاً أن “القبول اللبناني والتنسيق مع الشقيق لبنان هو الركيزة الأساسية لأي دور ممكن أن تساعد فيه سوريا في حل الملفات اللبنانية”.

وبشأن تصريحات ترامب، أضاف البابا أن “الجانب السوري واللبناني هما الأقدر على تفسير هذه التصريحات والاتفاق على الصيغة التي تخدم البلدين ضمن الرؤية العربية المشتركة”.

ولا تزال العلاقات بين سوريا ولبنان مثقلة بإرث عقود من النفوذ السوري في لبنان قبل انسحاب القوات السورية عام 2005، إضافة إلى ملفات عالقة تشمل ترسيم الحدود، واللاجئين السوريين، والتنسيق الأمني بين البلدين.