السبت 27 ذو الحجة 1447 ﻫ - 13 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس سلام: الجنوب عاد إلى كنف الدولة والانتخابات قرار سيادي لا إملاءات خارجية

أكد رئيس الحكومة نواف سلام، في مقابلة عبر تلفزيون لبنان لمناسبة مرور عام على نيل الحكومة الثقة، أن حكومته “وضعت البلد على السكة السليمة بعدما كان مهددًا بالانهيار”، مشيرًا إلى أنها حكومة تأسيسية تعمل على إعادة بناء الدولة، معربًا عن أمله في تحقيق إنجازات أكبر خلال الفترة الماضية.

وشدد سلام على أن الدولة اللبنانية استعادت، للمرة الأولى، سيطرتها الكاملة على الجنوب باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلها إسرائيل، واصفًا ذلك بالحدث التاريخي. واعتبر أن زيارته إلى الجنوب تمثل عودة فعلية للدولة، مؤكدًا العمل على تأمين مقومات صمود الأهالي، وأن “الدولة عادت لتبقى”.

وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، أشار إلى وجود حاجة لاستمرار عمل “الميكانيزم” طالما لم تتوقف الأعمال العدائية، لافتًا إلى أن الجانب الأميركي حدّد ثلاثة مواعيد جديدة لانعقاده، وأن مهمة السفير المعني لم تنته بعد. كما أعلن القدرة على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح خلال أربعة أشهر إذا توافرت الظروف المناسبة، مؤكدًا أن الخط الأحمر بالنسبة له هو أي عمل قد يُدخل البلاد في مغامرة جديدة، ومشيدًا بخطة حصر السلاح جنوب الليطاني.

على الصعيد السياسي، شدد سلام على أن الحكومة لا تحتاج إلى من يحضّها على إجراء الانتخابات، مؤكدًا دعوة الهيئات الناخبة، وأن قانون الانتخاب الحالي يكفل حق اقتراع المغتربين في بلدان انتشارهم لانتخاب النواب الـ128، ما دامت الدائرة الـ16 لا تزال معلّقة بانتظار توضيح من المجلس النيابي. وأوضح أن قوانين الانتخاب، لا المراسيم، هي التي تحدد توزيع المقاعد الطائفية، باعتبارها مسألة تشريعية بامتياز.

وفي سياق العلاقات السياسية، لفت إلى أن ما يجمعه برئيس الجمهورية جوزاف عون هو هدف ومسار واحد، مع اختلاف في الأسلوب والتجربة، مؤكدًا أن علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري قائمة على التعاون لما فيه مصلحة البلد.

وختم سلام بالتشديد على ضرورة استعادة ثقة المواطنين والالتفاف حول الدولة، مؤكدًا أن قيام الدولة يتطلب قانونًا واحدًا وجيشًا واحدًا.