الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس عون من أثينا: مصممون على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل

غادر رئيس الجمهورية جوزاف عون مطار رفيق الحريري الدولي-بيروت، صباح اليوم، متوجّهًا إلى اليونان، في زيارة يجري خلالها محادثات رسمية مع رئيس الجمهورية اليونانية كونستانتينوس تاسولاس ورئيس الحكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس، تتناول العلاقات اللبنانية-اليونانية وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة.

ووصل الرئيس عون إلى مطار أثينا الدولي عند الساعة العاشرة والنصف قبل الظهر، حيث استقبله على أرض المطار وزير الخارجية اليوناني جورجوس جيرابيتريتيس، وسفيرة اليونان في لبنان ديسبينا كوكولوبولو، وسفير لبنان في اليونان كنج الحجل، وأركان السفارة اللبنانية.

وبعد استراحة قصيرة في المطار، توجه الرئيس عون إلى نصب الجندي المجهول في ساحة سينتاغما، حيث وضع إكليلًا من الزهر تكريمًا وتخليدًا لذكرى الجنود الذين سقطوا دفاعًا عن الوطن.

وبعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني واليوناني، عرض رئيس الجمهورية ووزير الخارجية اليوناني حرس الشرف، ثم صافح الرئيس عون الشخصيات الرسمية اليونانية واللبنانية الحاضرة، قبل أن يغادر باتجاه القصر الرئاسي لعقد محادثات رسمية مع نظيره اليوناني كونستانتينوس تاسولاس.

وخلال القمة المشتركة، أكد الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس أن لبنان صديق اليونان، وتربط البلدين علاقات تاريخية، مشددًا على أن «المهمة الكبيرة الملقاة على عاتق» الرئيس عون في قيادة لبنان ستكلّل بالنجاح، مؤكدًا أن اليونان إلى جانب لبنان.

وقال تاسولاس إن المحادثات بين لبنان وإسرائيل تساعد على أن يتمتع لبنان بالاستقلالية والرفاهية، وكذلك على تطبيق القرار 1701، مشيرًا إلى أن وجود يونانيين ومجتمع أرثوذكسي في لبنان ولبنانيين في اليونان يساعد على توثيق العلاقات الثنائية في المجالات كافة.

وأكد الرئيس اليوناني دعم بلاده قيام لبنان مستقل، مشيرًا إلى أن اليونان ستعمل ما في وسعها لتوسيع وتوثيق العلاقات بين لبنان والاتحاد الأوروبي.

من جهته، شكر الرئيس جوزاف عون الشعب اليوناني واليونان على الدعم المستمر للبنان، سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا، مؤكدًا أن اليونان كانت إلى جانب لبنان في كل أزمة.

وقال عون إن الهدف الأساسي من زيارته هو السعي إلى تطوير العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة، مشددًا على أن للبنان واليونان مصالح مشتركة، خصوصًا في المحافل الدولية والاتحاد الأوروبي وفي مختلف صداقات لبنان.

وأكد الرئيس عون أن استقرار لبنان ضروري لاستقرار المنطقة وأوروبا، وأن عدم الاستقرار في لبنان سينعكس سلبًا على المنطقة، مشيرًا في المقابل إلى أن استقرار لبنان ضروري أيضًا لاستقرار اليونان وأوروبا.

وفي ما يتعلق بالوضع مع إسرائيل، قال عون إن الشعب اللبناني «تعب من الحروب»، وإن هدف التفاوض مع إسرائيل هو إنهاء حالة العداء، مشيرًا إلى أن لبنان توصّل، برعاية أميركية، إلى توقيع اتفاق الإطار.

وشدد رئيس الجمهورية على أنه «لا يمكن تطبيق اتفاق الإطار من جهة واحدة»، بل يجب على الجهتين تطبيقه كاملًا ومن دون انتقائية، طالبًا مساعدة اليونان في هذا الإطار.

وأكد عون أن حل المشكلة بالطرق العسكرية «لم ينجح ولن ينجح»، مشيرًا إلى أن لبنان عاش مآسي الحروب، وأن الوقت حان ليرتاح، وأن أفضل الحلول هي الدبلوماسية.

وقال إن لبنان مصمم على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل وبناء أفضل العلاقات مع الجوار، مؤكدًا أن الشعب اللبناني تعب من الحروب وأن الدبلوماسية هي الطريق لإنهاء حالة العداء.