
عكار - أرشيفية
بناء على توجيهات وزير الطاقة والمياه ريمون غجر بتحديد الاسباب التي أدت الى الحريق على خط الغاز في منطقة العبدة، أوضحت المديرية العامة للنفط انها “ليست المرة الأولى التي يتم فيها التعدي على خط الغاز والنفط في منطقة الشمال بهدف السرقة التي تندرج في إطار القرصنة الواضحة لاملاك عمومية رغم الدوريات المستمرة ليلا نهارا لموظفي المنشآت وإجراء ما يلزم من صيانة وقائية منعا لوقوع أي خطأ تقني غير محسوب.
وطلبت المديرية العامة للنفط من محافظ الشمال وجميع القوى الأمنية المواكبة الدورية منعا لوقوع أي خطر مباشر او غير مباشر يهدد السلامة العامة، مؤكدة أنه سيتم توجيه كتب رسمية وفقا للأصول لاتخاذ الاجراءات الرادعة اللازمة.
يذكر أنه أقدم مجهولون، ليل أمس الجمعة، على إحداث ثقوب عدة في خط أنابيب البترول كركوك – طرابلس على الطريق المؤدية إلى مطعم الديوان في سهل عكار في اتجاه الشاطئ، وفق ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.
والأنابيب التي تعبر سهل عكار في اتجاه منشآت النفط في البداوي متوقف الضخ عبرها منذ بدء الحرب اللبنانية.
وأضرمت النار في المواد النفطية المتسربة وارتفعت أعمدة الدخان الأسود في فضاء المنطقة، وهي تهدد بكارثة محققة، ذلك أن المواد النفطية تتدفق بكثافة في الاقنية المائية ومتفرعاتها في الحقول وعلى الطرق.
وتوجهت فرق الدفاع المدني في محاولة لإهماد النيران التي تحتاج إلى مواد خاصة لإطفائها، وهي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيه أنابيب البترول إلى مثل هذا التعدي بدافع سرقة المواد النفطية التي لا تزال مترسبة فيها.
وحضر عناصر من الأجهزة الأمنية، كما تبلغت إدارة منشآت النفط بالأمر ويجري العمل على إرسال ورش لاهماد النيران وإصلاح الأعطال، في الوقت الذي تتابع التحقيقات لمعرفة هوية المعتدين.