
وزير الاقتصاد أمين سلام (رويترز)
كشف وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام أنّ :” النقابات أكدت أن أسعار السلع ترتفع بشكل متوازٍ مع سعر صرف الدولار، ولم تسعر على سعر صرف الـ40 ألفاً للدولار الواحد في أي من المتاجر”.
وحذر سلام التجار، خلال إطلاق المجلس الوطني لسياسة الأسعار، قائلًا: “مَن يريد استغلال حاجة الناس سنكون له بالمرصاد”، مشيرا الى انّ “ما حدا بيتحمل شو رح يصير”، فنحن متوجهون نحو الإنهيار وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته”.
واعلن أنه سيدعو بشكل طارئ إلى اجتماع للمجلس الوطني لسياسة الأسعار لأننا “اليوم في حالة طوارئ “وما فينا نكفي هيك”.
هذا وقد شهد دولار السوق السوداء تحليقه إذ تراوح حتى الساعة ما بين الـ 37500 ليرة لبنانية للشراء و37400 ليرة لبنانية للمبيع مقابل الدولار الواحد، ما يشكل سابقة لم تحدث خلال كل فترة الأزمة.
وكان أشار الخبير الإقتصادي لويس حبيقة إلى أنه :”لا حلّ للأزمة الاقتصادية في البلاد من دون تغيّر الوضع السياسي الداخلي، وإلا سيبقى سعر صرف الدولار يحلق من دون سقف”، مشددًا على أنه “لا يمكن لأي دولة أخرى مساعدتنا، فالتغيير يبدأ من الداخل لأن كل الدول لديها مشاكلها وأزماتها الخاصة”.
واعتبر في حديث إذاعي، أن “العرض الكبير للدولار في فترة الانتخابات كان ناتجاً عن المهرجانات والإحتفالات، فضلاً عن الأموال المدفوعة خلال هذه الفترة”.
وردًا على سؤال عمّا إذا كان الحل في لبنان يكمن بـ”دولرة” بعض السلع، رأى حبيقة أنه لا يمكن دولرة الإنفاق من دون دولرة الدخل، وهذا يتطلب وقتًا لتنفيذه وإلا سيؤدي إلى إقفال الكثير من الشركات في البلاد.