السبت 23 ربيع الأول 1448 ﻫ - 5 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

برّي: لبنان كالذرة إذا ما جُزّئت انفجرت.. وهذه مواصفات الرئيس المطلوب

بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة السيدة أمينة محمد والوفد المرافق، في الأوضاع العامة والمشاريع الإنمائية التي تنفذها الأمم المتحدة في لبنان.

رئيس المجلس استقبل أيضًا رئيس فريق العمل الأميركي من أجل لبنان السفير السابق إدوارد غابرييل والوفد المرافق بحضور السفيرة الأميركية دوروثي شيا، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان.

وبعد اللقاء تحدث غابرييال قائلًا: “أجرينا حديثا بناء مع الرئيس بري وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية على وجه السرعة وتحدثنا حول ضرورة إجراء الإصلاحات لسير عمل المؤسسات في هذا البلد ووقف النزيف الحاصل. كذلك بحثنا بموضوع النازحين وتحدثنا حول العمل على إعادة الكهرباء بشكل سريع للناس، وبخاصة حول اعتماد الطاقة الشمسية في البلديات على كافة الأراضي اللبنانية. كما شدد الرئيس على أهمية إقرار القانون المتعلق بتطوير الطاقة الشمسية وسنلمس تقدم بهذا الإطار خلال الأسابيع المقبلة. وبالعودة حول موضوع الانتخابات الرئاسية كان التشديد حول إجراء هذا الاستحقاق بأسرع وقت، كذلك التشديد على موضوع النازحين وسوف نرى بعد العودة إلى الولايات المتحدة في حلول الممكنة”.

كما استقبل نقابتي الصحافة والمحررين برئاسة النقيبين عوني الكعكي وجوزيف القصيفي، حيث أكد بري في الشأنين المتصلين بانتخاب رئيس الجمهورية والموضوع الحكومي بأن “الضرورات تبيح المحظورات”، سائلاً “هل من المعقول أننا نعاني ما نعانيه من أزمات ويعمل البعض إلى تعطيل وتخريب كل شيء”؟

وقال إنّ “قوة رئاسة الجمهورية ليست بهذه الادعاءات التي يتم الاختباء خلفها، نعم كان يجب أن ننتخب رئيس للجمهورية أمس قبل اليوم وغدًا قبل بعد الغد، مذكرًا بما أعلنه في مهرجان الإمام السيد موسى الصدر في صور حول إنتخاب رئيس الجمهورية، بأنّ المطلوب رئيس وطني يجمع ولا يفرق، رئيس له حيثية مسيحية وإسلامية وقبل أي شيء حيثية وطنية، رئيس يجمع ولا يطرح، رئيس يؤمن بعلاقات لبنان مع محيطه العربي، رئيس يؤمن بإتفاق الطائف، سائلًا كيف لهذه العناوين أن تتلاقى مع الأصوات الداعية إلى التقسيم والفدرلة المغلفة بعناوين اللامركزية الإدارية المالية الموسعة، قائلاً إن لبنان هو كالذرة إذا ما جزّئت إنفجرت، إن لبنان أصغر من أن يقسّم”.

وأضاف بري: وبعد 11 جلسة إنتخابية أخذوا علينا بالورقة البيضاء بياضها، وقالوا لماذا لا يكون هناك مرشح؟ وبعد مضي خمسة أشهر على الفراغ وأمام الانهيار المالي والاقتصادي وبعد رفض الدعوات التي وجهتها ولا زلت للحوار والتي تجاوب معها معظم الكتل باستثناء الكتلتين الأساسيتين لم يعد مقبولاً الاستمرار بذلك ولم يكن هناك خيار إلا خيار الإقدام على ترشيح إسم يتمتع بالصفات التي ذكرتها بخطاب 31 آب بذكرى إخفاء الإمام الصدر في صور، وأقمت حوارات مع جهات دولية وخاصة مع سفراء الدول الخمس وقلت لهم نشكركم على الدعم الذي ستقدمونه للشخص الذي نختاره”.

وختم بري قائلًا: “الحل السياسي يبدأ برئاسة الجمهورية، وسليمان فرنجية مد يده للجميع، صالح كل الناس، فإذا كان سليمان فرنجية لا يجمع فمن هو الذي يجمع؟”، مؤكدًا أن لا خلاص للبنان الا بالدولة المدنية”، وأنّ “تمسكنا بالطائف كونه مثّل إطارًا لوقف الحرب وأفسح المجال أمام لبنان واللبنانيين لسلوك مسار متطور يحافظ على الطوائف ويحد من الطائفية”.