الأربعاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد الزلزال المدمّر.. هل تدعو الهزّات في لبنان والمنطقة إلى القلق؟

لا يزال الخوف والقلق يسيطر على سكان المنطقة، على الرغم من مرور أكثر من شهرين على الزّلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا، ووصلت ارتداداته إلى لبنان الذي شهد هزة أرضيّة قويّة أثارت الرعب.

في ظلّ هذا الواقع، أكد الباحث في الجيولوجيا في الجامعة الأميركيّة في بيروت طوني نمر، أنّ الهزات الست الخفيفة التي شهدتها سوريا الأسبوع الماضي، “ليست ارتداديّة لأنها ليست على الفالق نفسه الذي تسبّب بزلزال 6 شباط، إنّما لا داعٍ للقلق لأنّها عادية وطبيعيّة، فهي متفرّقة ولطالما كانت تحصل سابقًا”.

أمّا بالنسبة إلى مدينة اسطنبول التّركيّة فلفت نمر في حديث لموقع mtv، أنّ اسطنبول تقع على فالق الأناضول الشّماليّ، وهو فالق مختلف كلّيًا عن ذلك الذي تسبّب بزلزال السّادس من شباط المدمّر، ويضيف: “لكنّ الفالق الشّماليّ ناشط وشهد الزّلزال الأخير عام 1999، في مدينة إزميت التي تدمّرت، إذ، بلغت قوّته حوالى 7،5 درجات، كما أنّه، في القرن الماضي، شهد زلازل عدّة من الشّرق إلى الغرب”.

وتابع قائلاً إنّ “الجزء الذي لم يتحرّك منذ ذلك الوقت هو جزء اسطنبول، ويتوقّع الخبراء تحرّكه تالياً، لكن من دون تحديد الموعد”.
أمّا في لبنان، فيشير نمر إلى أنّنا “عُدنا إلى مرحلة ما قبل 6 شباط، ما يعني أنّنا سنشهد هزّات خفيفة طبيعيّة، كما الحال سابقًا”.