الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بو عاصي للودريان: "الحزب" يريد "أخذ فدية" مقابل الدولة

أعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب بيار بو عاصي، أنه يعتقد أن المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان، لا يحمل أية مبادرة وماكرون لجأ إلى لودريان بعد فشل المبادرة السابقة و”القوات” ستبلغه أنّ أفضل حل للاستحقاق الرئاسي يكون بالاحتكام الى اللعبة الديمقراطية.

وخلال حديث عبر الـLBCI، قال بو عاصي للودريان: “الحزب يريد “أخذ فدية” مقابل الدولة ولا نستطيع الاستمرار بهذا المنطق”.

أما عن لقاء ماكرون – بن سلمان أشار بو عاصي الى أنه “تمّ المرور على الملف اللبناني بشكل سريع انطلاقًا من أن الحلّ اللبناني يبدأ من الداخل ولا أحد يملك التأثير على الانتخابات الرئاسية إلّا إيران التي يمكنها التأثير على “الثنائي”.

وفي سياق متصل، رأى أنه “كلّ مرّة اعتمد فيها لبنان على الخارج “حلّت كارثة” على البلاد”.

وفي الملف الرئاسي، قال: “فرنسا تخلّت عن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لأن محاولات دعمه فشلت، فذهبت إلى خيارات أخرى”، لافتاً الى أن “فرنسا تعتبر نفسها على مسافة واحدة من الجميع ولودريان يقوم بالاستطلاع فقط”.

واعتبر أنه “لا يخفى على أحد أن قائد الجيش من المرشحين المحتملين للرئاسة، رغم تمسكنا بترشيح جهاد أزعور”. وأشار إلى أن “كل ماروني لبناني مرشّح للرئاسة ولقاءات لودريان مبنية على من له حظوظ أكثر”.

وأكد بو عاصي أن “المقاربة العامة لفرنسا تظهر ألّا فيتو على أي مرشح”، وقال: “لعدم المبالغة بايجابية زيارة لودريان لانها لن تحل كافة المشاكل”.

ورأى بو عاصي أن “الحزب أضعف مما يدّعي سياسيًا، فهناك 77 نائبا “ما بيردوا عليه”، واعتبر أن “عمل “اللجنة الخماسية” جيّد لأنه يشدد على شرعية الدولة، ولكن لا أحد يستطيع فرض شيء على اللبنانيين، فاللعبة السياسية هي شأن لبناني داخلي”. وشدد بو عاصي على أنه “لو كان “الحزب” يملك القوة التي يدّعيها لفرض مرشحه على الجميع وأتى بفرنجية”.

وحول رفض تشريع الضرورة، قال: “هناك عدم جدية مقصودة بانتخاب الرئيس ناتج عن فائض القوة للثنائي، وهذا الامر خارج عن منطق الدستور  وصلاحيات رئيس مجلس النواب، ونحن نحاول ان نضغط باتجاه انتخاب الرئيس”.

أما عن علاقة “القوات” مع فرنسا، فقال إن “الدبلوماسية تفرض التلاقي واستنباط مساحات مشتركة، ولا سوء نية بالمقاربة الفرنسية التي “فشلت”.

في سياق آخر، اعتبر بو عاصي أن “ثنائي حزب الله وحركة أمل يحاول أخذ الاستحقاق الرئاسي “رهينة” ولا يحق لبري إغلاق مجلس النواب وتعطيل جلسات انتخاب الرئيس”.

وقال بو عاصي: “نحن واللقاء الديمقراطي والتغييريين وتجدد متمسكون بأزعور، وحين يقول باسيل “يمكن” يتوقف حديثي لأن السياسة تبنى على الوقائع وليس  على ما خلونا و”يمكن وبركي” ولا نمون على أحد، بل نتواصل مع باقي أطراف المعارضة ونحاول إقناعهم بوجهة نظرنا”.

وأضاف: “حصدنا 59 صوتًا في الجلسة الانتخابية وهم “شدوا وقدّوا” وحصدوا 51 صوتًا، إذا الوقائع تثبت أنّ هناك 77 نائبًا في البرلمان لا ينصاعون لـ”الحزب”.

وكشف بو عاصي أن تكتل الجمهورية القوية سيصوت لجهاد أزعور في الجلسة المقبلة”، مشدداً على أن “الأساس ليس الشخص بل المصلحة الوطنية العليا”، وقال: “مرشحي الحقيقي هو سمير جعجع لأنه يلبي طموحاتي ولديه صفات الرئيس السيادي الانقاذي”.

وأضاف: “ليس بالضرورة أن يحصل رئيس الجمهورية على أصوات شيعية، والميثاقية التي بني على أساسها لبنان تمّت بين المسيحيين والمسلمين وليس “مع الشيعة والسنة والدروز كلّ على حدا”.

وعن طرح الانتخابات النيابية المبكرة، أشار إلى أن “الظروف مختلفة عمّا كانت عليه بعد “17 تشرين”، والحزب لن يعترف بأي نتيجة للانتخابات”.