
الأفران
استنكر تجمّع الأفران الصغيرة ومخابز المرقوق في الجنوب “طريقة تعامل بعض المطاحن معهم وإجبارهم على شراء أصناف طحين يتخطى سعر الطن 900 دولار، اضافة لعودة تجار سوق السوداء والتجار الذين اوقفوا عن العمل بتهم الاحتكار والطحين الفاسد او المدعوم، الى توزيع الطحين والتحكم بالسوق وكأن شيئا لم يكن، بدل أن يكونوا هؤلاء في السجن”.
وناشد، في بيان، وزارة الإقتصاد “ضرورة التشدد في مراقبة أسعار المطاحن والتدقيق ووضع سقف لتلك الأسعار الخيالية، وملاحقة المطاحن التي ما زالت تسلم تجار الأزمات والموت”.
وكان أوضح نقيب أصحاب صناعة الخبز في لبنان انطوان سيف أن سبب الازمة هو توقف عدد من المطاحن عن العمل وحلول فترة الاعياد من دون تأمين المخزون للافران.
وقال سيف في حديث لإذاعة “صوت لبنان”: “مخزون القمح غير كافٍ وبعض المطاحن يكفي مخزونها لأسبوع فيما البعض الآخر يكفي لأيام، الافران لا تعمل بكامل انتاجها بسبب عدم وجود طحين كاف لإنتاج الخبز”، مضيفا: “الوزير وعدنا بوصول كميات عبر البواخر، نأمل أن تصل بالوقت اللازم وأن يتم تحويل الاموال لها وان تخضع للتحاليل المخبرية”.