الثلاثاء 20 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تجمعات خجولة في بيروت خلافاً للأعوام الماضية

بدت هذه السنة مختلفة عن السنوات الماضية، إذ بدت ساحة الشهداء من ‏الضوضاء وزحمة المحتفلين على عكس احتفال رأس السنة الفائت‎. ‎
‎ ‎
في وسط بيروت المثقل بالهموم والأزمات من كورونا الى الانفجار، ‏وُجدت تجمعات محدودة لناس يتمشون ويلتقطون الصور أمام الزينة ‏الخجولة‎.‎
‎ ‎
أما في مار مخايل والجميزة، فحاول مظاهر العيد والاحتفال الانتصار ‏رغم عام قسا على العاصمة وأبنائها. ‏
يخال للناظر إلى الحانات التي التزمت بالتدابير الوقائية، على وقع ‏خطوات منتظمة لعناصر القوى الأمنية المولجة مراقبة التحرّكات وضبط ‏المخالفين، أنّ الليلة ما هي سوى ليلة عادية باردة من ليالي كانون، رغم ‏تواجد الساهرين الذين أعطى وجودهم معنى بيروتياً رمزياً في مكان لا ‏يزال يعيش آثار الانفجار الرهيب‎.‎
‎ ‎وقد كثفت القوى الأمنية دورياتها في المكان، وسط اهتمام من عدسات ‏الوكالات الأجنبية بتوثيق اللحظة‎. ‎
وفي جبيل، وثقت عدسة الزميل مارك فياض مشهد المقاهي الفارغة، ‏والحركة شبه المعدومة في ظل توعد البلدية بقمع أي مخالفات لاجراءات ‏الوقاية من كورونا الذي سجّل عداده في اليوم الأخير من السنة نحو ‏‏3500 إصابة‎.‎

    المصدر :
  • النهار