السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصعيد ملحوظ في الجنوب.. صوت الحرب يعلو على الدبلوماسية!

قرأت مصادر متابعة أن التصعيد مضبوطًا بين “حزب الله” وإسرائيل، وأشارت إلى أن القصف الإسرائيلي على إقليم التفاح كان بعد كلمة نصر الله بساعات قليلة، وقد يكون ردًا على التهديد “العالي النبرة”، واستفزاز في الآن عينه من قبل إسرائيل التي تُريد التصعيد، كما هو واضح من خلال عملياتها.

وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، ذكرت المصادر بعملية الاقتحام “النوعية” التي نفّذتها “كتائب العز الإسلامية” التي دخلت جديدًا على الخط، والتي من المفترض أنها نفّذت العملية بالتنسيق التام مع “حزب الله”، وأشارت المصادر إلى أن التصعيد الملحوظ في الجنوب بشكل عام، يحصل بعد الفشل المبدئي لمساعي الموفد الأميركي آموس هوكشتاين لإرساء تهدئة.

ووفق ما يقول المتابعون، فإن مساعي التهدئة لن تصل إلى أفق في الأمد المنظور، وكان ذلك واضحًا خلال كلمة نصر الله، الذي قال على إسرائيل وقف عدوانها على غزّة، وبعدها “لكل حادث حديث”، وبالتالي فإن الحلول مؤجّلة إلى ما بعد انتهاء الحرب في القطاع.

وتوقفت المصادر عند دخول فصيل جديد على خط الاشتباك جنوباً وتنفيذه عملية نوعية تحتاج إلى قدرات بشرية عالية، وهو “كتائب العز الإسلامية”، الذي أعلن عن “اقتحام الحدود الجنوبية وتنفيذ عملية ضد جنود إسرائيليين وتحقيق إصابات مؤكّدة، وارتقاء 3 شهداء وعودة عنصرين إلى لبنان سالمين”، وهذه إشارة إلى تصعيد الحرب.