
انفجار مرفأ بيروت
وقال عبود: ”إن المواد الشديدة الانفجار التي كانت في المرفأ محجوزة من قبل القضاء وموضوعة بطريقة لا تراعي السلامة العامة“.
وقال المدير العام للجمارك بدري ضاهر لتلفزيون LBCI: ”وجهنا سابقا 6 كتب للقاضي بأن المواد الموجودة غير آمنة وتشكل خطرا على المرفأ وعلى الجميع، وطلبنا إعادة تصديرها إلا أن هذا الأمر لم يحصل ونترك للخبراء المعنيين تحديد الأسباب“..
ورد ضاهر على سؤال لـ LBCI عن تخزين مفرقعات بالقرب من المواد الخطرة التي انفجرت في المرفأ: ”على الأرجح نعم، وإدارة المرفأ مسؤولة عن التخزين“.
بدوره ، قال مدير مرفأ بيروت الذي شهد انفجارا هائلا مساء الثلاثاء، إن إدارة المنشأة كانت على علم “بوجود مواد خطيرة في المرفأ لكن لم تتوقع أنها ستكون بهذه الخطورة”.
وذكر مدير المرفأ حسن قريطم: “الجمارك والأمن العام أرسلوا خطابات لإزالة المواد الخطرة من المرفأ، لكنهم لم يتلقوا ردا على مدار 6 سنوات”.
وشهد مرفأ بيروت انفجارا ضخما مساء الثلاثاء، أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 4 آلاف آخرين.
ونجم انفجار بيروت عن حاوية داخل المرفأ، كانت تحتوي على مئات الأطنان من مادة نترات الأمونيوم، وكانت هناك منذ عام 2014، ولا يزال وجودها في المرفأ محل جدل قضائي.
وتسبب الانفجار في تدمير مستودعات عدة لتخزين البضائع، من بينها مستودعات للقمح، كما لم تسلم من الانفجار مستودعات وزارة الصحة التي كانت تحتوي على مستلزمات طبية ومعدات صحية.
وأدى الانفجار كذلك إلى تدمير مئات المباني السكنية وتهشيم واجهاتها الزجاجية على مساحة امتدت عدة كيلومترات، في وقت تضررت 4 مستشفيات في المدينة وخرجت تماما عن الخدمة من جراء الانفجار.