
تمام سلام
قال رئيس الحكومة السابق تمام سلام: “أتوجه بالشكر الكبير الى ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة الأمير محمد بن سلمان على قراره باستئناف استيراد المنتجات اللبنانية، الى المملكة وهو قرار يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرص القيادة السعودية على دعم لبنان واقتصاده. ونأمل أن يشكل هذا القرار خطوة إضافية نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يساهم في دعم المزارعين والمنتجين اللبنانيين وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات الوطنية”.
من ناحية آخرى، أشار عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة، في بيان له: “ليس غريباً على المملكة العربية السعودية أن تتّخذ قراراً من خلال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باستئناف دخول الصادرات اللبنانية إلى المملكة، وهذا إنما ينمّ عن أصالة ونبل وفروسية لطالما أظهرتهم المملكة تجاه لبنان في ظل الظروف والصعوبات والملمّات والمحن التي مرّت عليه منذ أن عصفت الحرب في لبنان، فكانت له السند والشقيق الأكبر ووقفت إلى جانب كل اللبنانيين الذين يعملون في المملكة واحتضنتهم ولا زالت، وقدّمت لهم كل الدعم”.
وأضاف حمادة بالقول: “إن الموقف السعودي له دلالاته في هذه المرحلة الصعبة التي يجتازها لبنان والمنطقة، ويؤكد المؤكد بأن المملكة العربية السعودية، والتي لطالما كانت إلى جانب لبنان في السرّاء والضرّاء، فهي مستمرة في الوقوف إلى جانبه ودعمه على كل المستويات، فتحيّة للمسؤولين السعوديين وعلى رأسهم الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وكل ما كان له هذا الدور والموقف باستئاف الصادرات، والشكر أيضاً لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون ورئيس الحكومة القاضي نواف سلام، لما أبدوه من رغبة واضحة وصادقة بإقامة أفضل العلاقات مع المملكة العربية السعودية، النصير الدائم لكل لبنان واللبنانيين”.