
النائب السابق وليد جنبلاط
قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر”: “في تصريحي السابق للأنباء قلت ان ايران تنتظر ان تحاور الادارة الاميركية الجديدة وان حكومة اخصائيين نوع من البدعة فقامت القيامة”.
وأضاف، “اما اليوم ورياح المواجهة تهب من كل مكان أليس من الافضل ان يتحمل فريق الممانعة مسؤولية البلاد مع شركائه ولماذا التورط في المشاركة حيث لا قرار لنا بشيء؟”.
يذكر ان جنبلاط سأل سابقاً: هل تريد الجمهورية الإسلامية إحترام لبنان؟ جزم ان إيران تعتبر لبنان اليوم ساحة تحسين شروط في مواجهة الأميركي والإسرائيلي، وهو حالياً ساحة مواجهة وقاعدة صواريخ لإيران ربما تنطلق وربما لا.
ورأى ان التطبيع حصل وعلينا أن نسرع في التسوية الداخلية قبل أن نخسر كل شيء، سائلا: ما هو مصير اللبنانيين في الخليج؟ ما هو مصير منتجاتنا الزراعية هناك؟
وردا على سؤال رأى جنبلاط ان فتح الملفات في القضاء ليس من عمل رئيس حزب التيار الوطني الحر جبران باسيل ومستشار رئيس الجمهورية ميشال عون سليم جريصاتي وغيره، مشددا على ان هذا التوجه خاطىء لأنه لا يأتي من قضاء مستقل، سائلاً “هل سيحاسبون أنفسهم في ملف الطاقة؟
وتحدث جنبلاط عن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعد انفجار المرفأ والمبادرة الفرنسية قائلا: الرئيس ماكرون قال لنا لست هنا لأعالج الخلاف الأميركي الإيراني ولا لأتحدث عن سلاح حزب الله أو فلسطين بل أتى لوضع برنامج عمل إصلاحي والنقطة الأولى في الإصلاح هي ملف الكهرباء”.
أضاف: “تبقى أهمية الخطوط العريضة التي وضعها ماكرون فلم نصل بعد إلى المستحيل والمبادئ الفرنسية هي طوق النجاة الوحيد إذ ان الإتفاق النووي لن يعود كما ودّعه ترامب بل سيُعدّل”.
وعن دولة لبنان الكبير، قال: “المهم كيف نستمر بالحفاظ على لبنان الكبير وتراثه وتراث كمال جنبلاط في التنوع وفي الحرية والقضية الفلسطينية”.