الأحد 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنبلاط: متخوف من التدحرج لحرب واسعة بوجود "المجانين"

أبدى الرئيس السابق لـ”الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط تخوّفه لـصحيفة “الجمهورية” من إمكان أن تتدحرج المواجهات بين “حزب الله” وجيش الاحتلال على الجبهة الجنوبية مع فلسطين المحتلة إلى حرب واسعة، لافتاً إلى أنّ وجود مجموعة من المجانين والمتهورين على رأس السلطة في الكيان الإسرائيلي يُبقي هذا الاحتمال وارداً في أي وقت.

ونبّه جنبلاط إلى أنّ من يراهن على الخلافات الداخلية في “إسرائيل” مخطئ في حساباته، معتبراً أنّه إذا سقط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لأي سبب فلن تحلّ مكانه حمامة سلام بل سيأتي من هو “أضرب منه”.

وأشار جنبلاط إلى أنّه يعرف جيداً حرص الرئيس نبيه بري على أهل الجنوب ولبنان، وسعيه إلى حمايتهما من أي عدوان إسرائيلي، ولكن الوضع معقّد ودقيق، ويبدو مفتوحاً على كل الاحتمالات، ما يستدعي التعاطي معه بأعلى درجات الحذر والحكمة.

ولفت إلى أنّ المطلوب من حضرة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين إن “يُخلّصنا” من ملف الحدود البرية، على قاعدة تثبيت الحقوق اللبنانية واستعادة المهدور منها، موضحاً أنّه يلتقي مع كلام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، الذي أشار الى وجود فرصة لتحرير الأراضي اللبنانية بكاملها، ومشدّداً على أنّ التفاوض له أسس يجب احترامها.

ولاحظ جنبلاط، أنّ الجولة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في المنطقة كانت “بلا طعمة” ومجرد تضييع للوقت، مستغرباً كيف أنّه لم تصدر عن بلينكن في كل المواقف التي أطلقها خلال جولته عبارة وقف إطلاق النار، من أجل فتح أفق ما، لإنهاء العدوان على غزة.

ويعتبر جنبلاط أنّ الإدارة الأميركية لا تزال تغطي تل ابيب بالكامل في حربها الهمجية وإن اختلفتا حول بعض التفاصيل، ولكنه جزم بأنّهما لن يستطيعا تحقيق هدفهما بالقضاء على “حماس”، لأنّ هذا الهدف مستحيل.

ودعا جنبلاط السخفاء من المنظّرين في لبنان والعالم العربي إلى أن يدركوا أنّ المشكلة الحقيقية لإسرائيل وأميركا ليست مع حركة “حماس” فقط بل مع الشعب الفلسطيني بمجمله، مشدّداً على أنّ المشروع الأساسي للغرب والكيان هو تهجير الشعب الفلسطيني والتخلّص منه، أي إلحاق نكبة جديدة به.