
وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية
أطلق وزير الأشغال العامة علي حمية من مدينة النبطية، صباح اليوم الخميس، ورشة أشغال تأهيل الأوتوسترادات الدولية وصيانتها في كل لبنان من الجنوب، باحتفال أقيم عند دوار النبطية -كفررمان، في حضور مدير العمل البلدي في منطقة جبل عامل الثانية في “حزب الله” حاتم حرب ممثلا رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، النواب: هاني قبيسي، حسين جشي، وناصر جابر، محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك، ورؤساء بلديات وجمعيات واندية، ومديري مصالح ودوائر وزارة الأشغال في النبطية والجنوب وفاعليات.
وألقى حمية كلمة عبّر فيها عن “سعادته وسروره لوجوده اليوم على لأرض الجنوب وفي مدينة النبطية، هذه الأرض الطيبة والطاهرة، حيث نلتقي اليوم مع هذه الثلة من الفعاليات والوجوه الطيبة لاطلاق مشروع حيوي ومهم وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي يريد منها العدو الإسرائيلي ان يدمر فيها البشر والحجر”.
وقال: “عادة ورش صيانة الاوتوسترادات تبدأ من بيروت ولكننا اليوم نطلق العمل بها من النبطية، قررنا أن نطلق ورش صيانة كل أوتوسترادات لبنان من مدينة النبطية، نحن اليوم نمثل حكومة لبنان ومن مدينة النبطية نطلق ورش صيانة الاوتوسترادات الدولية، كفرتبنيت النبطية الزهراني برج رحال صيدا المدينة الرياضية الحازمية شتورا والمصنع مرج الزهور شتورا البقاع الحازمية، المدفون وعكار، بدأنا من النبطية وليس من بيروت وقد أجرينا مسحا لكل الطرقات في محافظة النبطية وخصوصا في قضاء النبطية وتم اعداد الملفات لقضاء النبطية وبنت جبيل، ومرجعيون، وحاصبيا”.
وتابع: “يقولون بخطة الطوارئ للجنوب من أين التمويل والبعض يقول موازنة الدولة اللبنانية للجنوب وهناك علامات استفهام وتعجب وكثرة السلبيات، وزارة الأشغال العامة والنقل لديها اعتمادات من مجلس النواب ليس هبة من أحد ولا منة من أيّ كان هذا مال أقرّه مجلس النواب بموازانة 2024، ونحن نتحدث عن موازنة 2025 التي ان شاء الله يقرها مجلس النواب للعام المقبل، الجنوب عصب لبنان وبالنسبة لي أنا تشرق شمس الكرامة من الجنوب اللبناني والنبطية، لن أتردد بانفاق ما يطلبه أهل الجنوب ومدينة النبطية من اعتمادات وزارة الأشغال العامة والنقل لصيانة البنى التحتية والجسور حسب حاجاتهم، ومن يقول كيف، ولماذا، أقول لهم هذا مال وزارة الاشغال، والدستور اعطاني الصلاحية بالانفاق حسب ما اراه مناسبا”.
وأضاف: “إن الصيانة التي سنقوم بها ليس زفت وترقيع وفلش إنما كل عوامل الصيانة العامة، مع الإشارات ، ومولنا اعتماد لتعليم الطريق وانارته من أجل سلامة المواطنين خلال الليل”.
وأردف: “أودّ أن أشكر النواب وكل الحضور وسعادة المحافظ ورؤساء البلديات والاتحادات وأهلنا جميعا والى لقاء قريب وان تتحسن الأمور وان نحتفل قريباً جداً بنصر المقاومة على العدو الإسرائيلي في غزة وان شاء الله يبقى لبنان وجنوبنا الصامد جنوب العزة والكرامة رايته مرفوعة، وتشرق الشمس من عنده وتوزع الكرامة على كل لبنان والعالم”.