
وزير الأشغال علي حمية
غرد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حمية عبر حسابه على “تويتر”: “طريق النجاة للبنان ولشعبه، أدركناه منذ البداية، وهو بعيد كل البعد عن طريق انتظار المساعدات، وذلك بتفعيل المرافق العامة بتحسين خدماتها وخلق خدمات جديدة فيها لزيادة إيراداتها، وهذا واقع بدأنا به وسنواصل الطريق فيه حتى النهاية من المطار إلى المرافئ البحرية التي سنعلن عن إيراداتها قريبا”.
في هذا السياق، كل المؤشرات توحي بأن الأشهر الثلاثة الأخيرة من ولاية العهد الحالي ستبقي لبنان متنقلاً من قعر إلى آخر في جهنم، دون الإقدام على أي مبادرة من شأنها أن تحقق خرقاً في جدار الأزمة الحكومية، أو تساعد على عودة الثقة المفقودة بالسلطة والمنظومة الحاكمة، أو حتى تأمين زيادة ساعة واحدة للتغذية في التيار الكهربائي بعدما تم تطفيش «سيمنس» وأخواتها من الشركات العالمية.
وفي هذا السياق هناك كلام غربي جدي وحاسم وصل إلى أكثر من مرجعية سياسية مفاده: من دون التوقيع على تسوية في شأن الترسيم البحري على الحدود الجنوبية لن يكون هناك فرصة لانتخاب رئيس جمهورية يدخل إلى قصر بعبدا ويجلب معه الحل المالي الإنقاذي والاستثمارات والاتفاق المبرم مع صندوق النقد الدولي والإصلاحات المطلوبة، إن صورة المرحلة المقبلة ضبابية إن لم نقل سوداوية يحتاج اجتيازها الى نوع من التلاقي الداخلي يواكبه حراك خارجي ايجابي يجنب لبنان الصراعات على ارضه، كان الله بعون اللبنانيين على تحمل مصاعب الأسابيع المقبلة.