الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خبير اقتصادي لصوت بيروت: قدوم المغتربين يضخ في عروق الاقتصاد "الفريش دولار"

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

مرة جديدة يُثبت المغتربون تعلقهم بوطنهم و السياح حبهم لهذا البلد الجميل التي لم ولن تشوه جماله كل الأزمات التي مرت وتمر به حتى لو كان حدث أمني.

فالبرغم من التوترات الأمنية في الجنوب اللبناني أبى المغتربون و بعض السياح إلا أن يقضوا فترة الأعياد في ربوع (لبنان الأخضر).

ووفق المعنيين في القطاع السياحي من المتوقع أن يأتي إلى لبنان في فترة عيدي الميلاد و رأس السنة أعداد كبيرة من المغتربين والسياح، حتى أن شركة طيران الشرق الأوسط أعلنت عن زيادة رحلاتها خلال فترة الأعياد، حيث ستسير 151 رحلة إضافية خلال الفترة الممتدة من 14 كانون الأول 2023 ولغاية 10 كانون الثاني 2024 ووفق أرقام مطار بيروت يصل إلى لبنان 13000 وافد يومياً.

في السياق لفت الخبير الاقتصادي وعضو المجلس الاقتصادي الدكتور أنيس أبو دياب في حديث لصوت بيروت انترناشونال إلى أن لبنان يُنقذ من خلال مغتربيه الذين يلبون دائماً الدعوة و يحاولون في فترات الأعياد أن يدعموا الاقتصاد اللبناني مما يشكل إعادة انطلاقة للقطاع السياحي سيما وأن القطاع المطعمي يعاني منذ بدء عملية طوفان الأقصى.

و إذ أمل أبو دياب أن تشكل فترة الأعياد بارقة أمل أشار إلى أن نسبة حجوزات تذاكر الطيران وصلت إلى ٨٥% متوقعاً أن تصل إلى ١٠٠% مُقّدراً أن يُدخل هؤلاء إلى البلد حوالي مليار دولار كحد أقصى، لافتاً إلى أن القطاع الفندقي لن يتحرك بشكل كبير إلا في أيام الأعياد مباشرةً.

ووفق أبو دياب مجيئ المغتربين والسياح إلى لبنان يُنقذ الاقتصاد سيما وأننا في حالة ركود نتيجة ما يحصل في غزة و الجنوب اللبناني منذ ٧ تشرين الأول مشيراً إلى أن قدوم هؤلاء إلى لبنان يضخ في عروق الاقتصاد “الفريش دولار” وبالتالي يُحسن من الدورة الاقتصادية من خلال العمل في القطاع السياحي.

ورداً على سؤال حول انعكاس مجيء المغتربين بأعداد كبيرة على سعر الصرف قال أبو دياب المصرف المركزي يحاول السيطرة على سعر الصرف من خلال الحد من الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية وهو سيستفيد من هذا العرض الإضافي للدولار ليعزز احتياطاته سيما وأن إيرادات الخزينة اللبنانية ارتفعت بعد رفع الدولار الجمركي إضافةً إلى الطلب من شركات النفط بدفع الرسوم و الضرائب نقداً بالليرة اللبنانية.

لكن يرى أبو دياب أن هذا الأمر لا يُعول عليه كثيراً لإنقاذ الاقتصاد بل لن يكون أكثر من إبرة مورفين لأن إعادة تفعيل الاقتصاد وإعادة النمو والنهوض الاقتصادي تحتاج إلى الإصلاحات التي تحتاج إلى إرادة سياسية و هي غير موجودة إلى الآن.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال