الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خلف وصليبا للنوّاب: حرّروا الناس من أوجاعها.. واشعروا معهم

عقد النائبان ملحم خلف ونجاة عون صليبا مؤتمرًا صحافيًا في المجلس النيابي، تحدثا فيه عن الأوضاع الراهنة.

وقال خلف: “أردنا أن نتحدث في هذا اليوم الـ 78 لوجودنا في داخل المجلس النيابي، وحديثنا اليوم، لأن في يوم غد ندخل في فترة الاعياد. والأعياد هي فرح. من هنا قررنا أن نقف سوية قبل أن تمر فترة الأعياد بخير على لبنان وشعبنا، كم نحن ملتزمون بقرار اتخذناه في 19/1/2023 من بعد 78 يومًا، الخص بكلمة واحدة في 21/3/2023 كان هناك جلسة للجنة الادارة والعدل وبينما كانت منعقدة صار هناك تفلت كلي للدولار حتى وصل إلى 140 ألف ليرة لبنانية وكان هناك موقف للنواب. وهذا الموقف مسؤول لأنهم طلبوا جميعًا الانتخاب الفوري لرئيس للجمهورية. وصدقًا هذه الجلسة الوحيدة خلال الـ 78 يومًا وسمعنا كل النواب، من كل الأحزاب التي تقول إنه يجب الخروج من الدوامة التي وضعنا انفسنا فيها، وما نحن موجودون فيه”.

وأضاف خلف: “بعض النواب قالوا يجب أن تقفل الأبواب على النواب جميعًا، ليقوموا بواجباتهم. صحوة الضمير هذه، التي كانت في 21/3/2023 فقدت مع هبوط سعر الدولار، وكأن من يتحكم بالدولار يتحكم أيضًا بنية النواب. من هنا أريد القول، أننا نشعر وكأننا في دوامة عبثية التي تضع لبنان في خطر، المواطن في خطر، الديمقراطية في خطر، وكأن لا أحد يشعر بمعاناة الناس وبأوضاعها، غير مقبول أن ننتظر جلسة ستخصص فقط لاعلان نتائج اتفاق أو تسوية وليس اللبنانيين الذين يقومون بها غير مقبول باسم الكرامة الوطنية نرى دولًا تحضر الى لبنان وعلى شكر هذا المسعى ايا يكن ان نشعر بالذل، ان الارادة الوطنية بما أن دولًا تأتي وتحدد لنا كيف هو المسعى الذي سنتفق عليه، 128 نائبا هم المسؤولون عن انتخاب رئيس للجمهورية، غير مقبول تحت أي ظرف أن نكون متنكرين للإنسان”.

ورأى خلف أن “على كل النواب ان يعرفوا أن اللبناني جوهر سياستنا وليس مظهر لوجودنا في داخل البرلمان، من هنا أتوجه نجاة وأنا إلى النواب كافة، ومن يختزل قرار النواب، أن نقول: حرروا الناس من أوجاعها، حرروا الناس من معاناتها، أشعروا مع الناس، وعيب علينا أن نسمح لأنفسنا أن تكون هناك دول تحاول ان تنتج رئيسا للجمهورية ونحن ليس لدينا حس في هذا الموضوع”.

فيما قالت النائبة نجاة صليبا: “أريد القول، إن هناك جريمة زينب زعيتر حصلت أمام الأعين، والمجرم نفذ جريمته أمام أعين أطفاله وتباهى بها، ولم يقل له أحد من الرجال لماذا فعلت ذلك، بحجة أنّه كان يغسل عارًا غير مؤكد منه، ولا يعرف معطياته ولم يسألها ماذا كانت تفعل، نحن وجهنا كتابًا إلى وزير العدل حول التحقيقات في هذه الجريمة التي نعتبرها جريمة في حق نساء مستضعفات لا يجب السكوت عنها اليوم قدمنا الكتاب لوزير العدل وسنعرضها في لجنة حقوق الانسان النيابية”.