السبت 23 ربيع الأول 1448 ﻫ - 5 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيسٌ "سياديّ إصلاحيّ".. هل يمكن أن يُوحّد المعارضة؟

أكدت مصادر سياسية مراقبة لـ”المركزية”، أن حزب “القوات” يريد رئيسًا بمشروع شامل، يكون حازمًا وقويًا في السيادة وفي الاقتصاد في آن، وأن معراب لا تحبّذ التنازل عن نقطة من هذه النقاط، لصالح الثانية، أي أنها لا تستسيغ مرشحًا بارعًا في “المال” لكن يضع القضايا السياسية – السيادية الدسمة، في مرتبة دنيا في أولوياته. فالنقطتان اليوم مهمتان، وبالأهمية ذاتها، إذا أردنا وضع قطار بناء الدولة على السكة الصحيحة من جديد.

في المقابل، يسوّق رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط لرئيس توافقي على أن تكون خلفيته اقتصادية، ويتمتع بمواصفات اختصاص في الشأن المالي والاقتصادي.

وتتابع المصادر، أنّه حتّى اللحظة، لا يبدو أن هناك مؤشرات إلى استعداد الأحزاب المعارِضة للمنظومة، للتخلي عن المرشح “السيادي – الإصلاحي”، كما أن لا استعداد لدى الثنائي الشيعي للتخلي عن دعم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.. لكن في حال قدّم مرشّحٌ اقتصادي الخلفية ضمانات “سيادية” إلى القوى المعارضة، هل يكون هو المخرج من الشغور، فيتحلّق حوله المعارضون والاشتراكيون والتغييريون؟ للبحث صلة، تختم المصادر.

    المصدر :
  • المركزية