الأثنين 20 صفر 1448 ﻫ - 3 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رازي الحاج لـ"صوت بيروت": حزب الله كان سبباً في إضاعة الفرصة الحقيقية لتحقيق حصرية السلاح

حنين الزعبي
A A A
طباعة المقال

أثارت تصريحات عدد من نواب «حزب الله» حالة من الترقب في الداخل اللبناني، وسط مخاوف من إمكان إعادة فتح جبهة من لبنان، بذريعة الثأر لإيران مجدداً، في وقت تعاني فيه بيئة «الثنائي» تحديداً انهياراً اقتصادياً كبيراً، بالتزامن مع ترقب نتائج المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية.

وبعد ثلاث سنوات من حروب الإسناد، التي بدأت من غزة ووصلت إلى ما سُمّي «الثأر لخامنئي»، جلس الجانب الإيراني، بعد أقل من أربعين يوماً على مقتل مرشده الأعلى، إلى طاولة المفاوضات.

في المقابل يرى حزب الله وحليفه الرئيس بري هذه المفاوضات، حتى اللحظة، وصمة عار على جبين الحكومة ورئاسة الجمهورية، ولا سيما في ظل محاولات حزب الله المتكررة ربط المصير اللبناني بمسار التفاوض الإيراني، مقابل الرفض المتواصل من الحكومة اللبنانية لهذا الربط.

ويبقى السؤال الأهم: ماذا لو فتح «حزب الله» جبهة إسناد جديدة لإيران؟ وما مصير لبنان في هذه الحالة؟ وهل ستتوسع دائرة الحرب لتخرج من نطاق الضاحية الجنوبية والجنوب، وتشمل مناطق لبنانية أخرى؟

في هذا السياق، أكد النائب رازي الحاج، في تصريحات لـ«صوت بيروت إنترناشونال»، أن دخول «حزب الله» في أي حرب جديدة سيكون بمثابة انتحار، مشيراً إلى أنه لا توجد إمكانية عملية لخوض حروب إضافية، خصوصاً بعد الحروب الأخيرة التي بدأت بإسناد غزة وانتهت بما سُمّي «الثأر لخامنئي».

وأوضح الحاج أن أي خطوة غير محسوبة قد تكون بالغة الخطورة، ولا سيما أن الانتخابات الإسرائيلية باتت على بُعد ثلاثة أشهر فقط، وأن إسرائيل تنتظر ذريعة لشن حرب واسعة النطاق من دون قيود أو ردع، ما قد يحول أي تصعيد من لبنان إلى ورقة انتخابية في يد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واعتبر أن حقيقة المشهد اليوم تكمن في تلويح إيران الدائم باستخدام «حزب الله» ورقة ضغط لتحسين شروطها على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، لا أكثر.

وطالب الحاج بأن يكون الجيش اللبناني الضامن الوحيد في هذه المرحلة، لا «حزب الله»، لافتاً إلى أنه بعد حرب عام 2024 برز موقف سياسي موحد يدعو إلى احتواء الحزب والتوصل إلى تسوية معه، إلا أن موقفهم كان رافضاً لهذا الخيار.

وقال: «نحن نريد حلاً دائماً، لأن حزب الله كان سبباً في إضاعة الفرصة الحقيقية لتحقيق حصرية السلاح بيد الدولة».