
سامي الجميّل
غرد رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب المستقيل سامي الجميل عبر حسابه على “تويتر”: “في 25 أيار العام 2000، انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان بعد سنين من الاحتلال والظلم”.
وأضاف: “لكن حتى بعد انسحاب الاحتلال السوري، بقي لبنان منقوص السيادة بظل وجود ميليشيا حزب الله تختزل قرار الحرب والسلم، حدود غير مرسمة بحرا وبرا، ولبنانيين معتقلين في السجون السورية وآخرين مبعدين الى اسرائيل”.
في سياق متصل، وجّه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم نشرة توجيهية لعسكريي الامن العام، جاء فيها:
أيها العسكريون
يتميّز عيد التحرير من الاحتلال الاسرائيلي بأنه جامع بين اللبنانيين كافة.
العام 2000 لم يكن تاريخاً عادياً يتراكم مع أرقام السنين، بل كرّسته دماء اللبنانيين ومقاومتهم وصبرهم والتصاقهم بأرضهم، عاماً مفصلياً في تاريخ التحرر، والتأكيد أن الارض لا مساومة عليها، والحق، اذا ما وجِدت الارادة واستخدمت كل الوسائل المتاحة لتعزيزه، يؤخذ ويُستحق.
أيها العسكريون
إن استعادة الاراضي اللبنانية المحتلة التي غزاها العدو الاسرائيلي منذ العام 1978 شكلت مفاجأة للعالم، حيث استطاع لبنان ان يدحر واقعاً ومفهوماً أن إسرائيل عدوّ لا يُقهر. وقد اثبت الواقع ان مهمة تحرير الارض، شكلت اجماعاً وطنياً، وتكاتفا وايمانا وسعيا مشتركا يتحقق من خلالها المستحيل. فالاحتلال لم يعتدِ او يسيطرعلى ارضنا بهدف الانسحاب منها، بل توخت اهدافه التوسعية ما هو اكبر واشمل. من هنا يأتي كسر قاعدة المستحيل الذي سقطت معه كل قواعد القوّة وترسانة الاسلحة والتقدم التكنولوجي والعقيدة العدوة.
في مثل هذا اليوم من العام 2000، غيّر اللبنانيون اسوأ مستجد عندما حاول العدو عمليا إحياء الاحتلال بكل الوسائل، فسقط هذا المفهوم التوسعي بفعل العزيمة والتصدي والتضحية بالذات والايمان بلبنان، الوطن النهائي لكل ابنائه بطوائفهم وانتماءاتهم.