الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عبدالله: الدولة وأجهزتها المختلفة ملزمة باتخاذ أقصى درجات الإقفال للحد من انتشار "كورونا"

أكد النائب بلال عبدالله أن الدولة وأجهزتها المختلفة ملزمة باتخاذ أقصى درجات الإقفال ومنع التجمعات أقله لمدة أسبوعين للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال عبدالله عبر “تويتر”: “مطلوب أن نلتقط الأنفاس، ونجعل النظام الصحي المتهاوي قادرا على التعامل مع الحالة. حماية الإنسان هي الأولوية”.

في السياق، ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا بشكل ملحوظ وخطير في الأيام الماضية إذ تخطى العدد اليومي الـ400 إصابة.

وعليه، أكد المدير العام لمستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت الدكتور فراس الأبيض عبر “تويتر” أنّ “الاغلاق يجب ان يحصل قبل فوات الاوان وبدونه ستستمر الأرقام في الارتفاع، مما سيؤدي إلى تجاوز القدرة الإستيعابية للمستشفيات وهذا أمر كارثي”.

واضاف: “إن الارتفاع المستمر و السريع في عدد المرضى الذين يعانون من كورونا مقلق للغاية.

وسأل: “هل نواجه خيارًا بين فقدان السيطرة تمامًا أو الإغلاق التام؟ بالنسبة لخبراء الصحة العامة، هذا السؤال وإجابته واضحان. هل المجتمع أو السلطات جاهزون؟”.

وتابع: “الإعلان أدناه من بلدية برجا يشير إلى أن المجتمع ليس جاهزًا. ويرجع السبب في ذلك إلى الأزمة المالية، أو الإجهاد الاجتماعي والعقلي، إن الإغلاق لا يحظى بشعبية كبيرة. ولا يزال بعض الأشخاص لا يأخذون كورونا على محمل الجد أو يعتبرونه خدعة”.

في السياق، أكد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن “أننا وصلنا شفير الهاوية في لبنان في ما يخص انتشار فيروس كورونا”.

وأكد أن “المطلوب التعاون والمسؤولية والالتزام ودونها نحن في الكارثة”. لفت حسن إلى “أننا ما عدنا نمتلك ترف الوقت ولا مزاجية الالتزام من قبل المواطنين”، كاشفا أن “غرف العناية الفائقة في المشافي الحكومية والخاصة في العاصمة بيروت امتلأت بمرضى كورونا، وما عادت تستطيع استقبال المزيد من الإصابات”.

وقال الوزير حسن إن التوصية هي الإقفال العام، أوضح أنها الفترة الزمنية الأدنى التي تسمح لفرق وزارة الصحة بتتبّع مصادر الإصابات وحصر المُخالطين فضلًا عن استيعاب النظام الصحي لعدد الإصابات.

وشدد الوزير حسن على أن المطلوب تفعيل دور مراكز الحجر، وأضاف أن كل من لا يستطيع حجر نفسه في المنزل لا بد من مبادرة أسرته لأخذه إلى مراكز الحجر في المناطق.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال