
من الحدود اللبنانية الجنوبية
على وقع استمرار التصعيد على الجبهة الجنوبيّة، أطلقت مدفعية العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، القذائف الحارقة لإشعال ما تبقى من أشجار في محيط بلدتي الناقورة وعلما الشعب.
وأطلقت رشاشات العدو من مواقعها في بركة ريشا عند أطراف عيتا الشعب نيرانها على الأحراج المحيطة للبلدة.
كما استهدف جيش الاحتلال حي الطراش جنوب غرب بلدة ميس الجبل بالقصف المدفعي. في وقت سقطت ثلاث قذائف مدفعية معادية على تلة حمامص وباب ثنية في الخيام.
هذا وقام الاحتلال أيضًا بتمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة من موقع العباد قبالة حولا، واستهدفت مدفعية العدو وادي البياض في أطراف البلدة.
كذلك تعرّضت منطقة عين الزرقا – طيرحرفا لقصف مدفعي معاد.
هذا وحلّق الطيران الاستطلاعي المعادي طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولًا حتى مشارف مدينة صور، كما استمر العدو بإطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق.
يذكر أن إدارة وحدة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور، أصدرت بيانًا يوم أمس ذكرت فيه أن عدد النازحين المسجلين لديها بلغ ٣٣ ألف نازح، ودعت الهيئات المحلية والمعنية الرسمية والخاصة لتحمل مسؤولياتهم تجاه تأمين حاجات النازحين.
وتشير المعلومات إلى أنّ آلاف النازحين اتجهوا إلى مناطق لبنانية لم تقم البلديات المحلية بتسجيلهم، إنما يعيشون على مقدراتهم الشخصية. كما أن عددًا كبيرًا من الأهالي لا يزال في القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الأزرق ويحتاجون إلى الدعم والعناية.