
وزارة الخزانة الأمريكية
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) اليوم، 20 مارس 2026، عن إدراج شبكة دولية تضم 16 فرداً وكياناً في قوائم العقوبات يقودها ممول حزب الله والمسؤول الاستثماري السابق علاء حسن حمية، بتهمة تحويل أكثر من 100 مليون دولار لصالح “الفريق المالي لحزب الله” منذ عام 2020.
قائمة الأفراد المشمولين بالعقوبات:
-علاء حسن حمية: المسؤول السابق في مؤسسة “إيدال” والمشرف الرئيسي على الشبكة.
-محمد حسن حمية: شقيق علاء والمسؤول عن تتبع الأموال.
-حمدان علي اللقيس: شريك في إدارة شركة صرافة لإخفاء الأرباح.
-بهاء الدين هاشم: تاجر أسلحة سوري (سوق سوداء) وشريك تجاري.
-محمد جميل سلامة: عضو في حزب الله متورط في تهريب أنظمة أسلحة ومعدات اتصالات.
-رؤوف فاضل: مقيم في قطر ويدير فرع الشركة في كندا.
-محمد حسن وهبي: مدير شركات تابعة للشبكة في لبنان.
-دانيال حمية: ابن شقيق علاء حمية وشريك في ملكية شركة في بولندا.
-هالة محمد ترشيشي: سكرتيرة علاء حمية ووكيلة في معاملاته المالية.
-مايا بستاني: مسؤولة عمليات ووكيلة لتأسيس شركات واجهة في العراق.
الكيانات والشركات المستهدفة:
-لبنان: شركات Seven Seas SAL Offshore، وSeven Seas Group S.A.R.L، وCalllync S.A.L. Offshore.
-بولندا: شركة Calllync Spolka Z O.O.
-سلوفينيا: شركة Calllync Telekomunikacijske Storitve D.O.O.
-كندا: شركة Seven Seas for International Trading and Logistics.
تفاصيل النشاط:
وأوضح بيان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أن “حمية يدير شبكة شركات يسيطر عليها عبر أفراد من عائلته ومقربين منه، تقوم بعمليات غسل أموال وجمع تمويل لصالح الفريق المالي في حزب الله، وتشمل هذه الشبكة أفراداً وشركات في لبنان وسوريا وبولندا وسلوفينيا وقطر وكندا، وقد ساهمت، وفق التقديرات، في تحويل أكثر من 100 مليون دولار منذ عام 2020”.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن “إيران تمثل رأس الأفعى عندما يتعلق الأمر بالإرهاب العالمي، فيما تنفذ أذرعها مثل حزب الله مهمات طهران لنشر الفوضى والدمار خارج حدودها”، معتبراً أن حزب الله “يواصل تحويل أموال تعود للشعب اللبناني لتمويل عملياته”.
وأشار البيان إلى أن “هذه الإجراءات تأتي بموجب الأمر التنفيذي 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب، مذكّراً بتصنيف حزب الله كـ“منظمة إرهابية عالمية” منذ عام 2001 وكـ“منظمة إرهابية أجنبية” منذ عام 1997”.
وبيّنت الوزارة أن “حزب الله يمول نشاطاته العسكرية والاجتماعية عبر شبكات واسعة لتوليد الإيرادات والالتفاف على العقوبات، وأن حمية يمتلك بشكل مباشر أو غير مباشر عدة شركات مرتبطة بالحزب تُستخدم في التوريد وغسل الأموال، من بينها شركات في لبنان وبولندا وسلوفينيا”.
كما لفتت إلى أن “حمية استغل موقعه السابق كنائب رئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (IDAL) للمشاركة في توزيع أموال ضمن اتفاق تجاري بين العراق ولبنان، حيث حصل شخصياً على ملايين الدولارات لمشاريع مرتبطة بالحزب”.
وأضافت أن “حمية أنشأ مع اللبناني حمدان علي اللقيس شركة صرافة، يسيطر من خلالها على الأرباح، فيما يتولى اللقيس الإدارة اليومية، بما يسمح له بتجنب الرقابة الرسمية”.
وأدرجت الخزانة الأميركية كلاً من علاء حمية وشقيقه محمد حمية وحمدان اللقيس على لائحة العقوبات، بتهمة تقديم دعم مالي ومادي ولوجستي لحزب الله.
واوضحت ان “نتيجة للإجراءات المتخذة اليوم، سيتم تجميد جميع الممتلكات والمصالح التابعة للأشخاص المدرجين أو المحظورين المذكورين أعلاه، والتي تقع داخل الولايات المتحدة أو تحت حيازة أو سيطرة أشخاص أميركيين، ويجب الإبلاغ عنها إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC). كما تُعتبر أي كيانات مملوكة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بنسبة 50% أو أكثر من قبل شخص أو أكثر من الأشخاص المحظورين، خاضعةً للتجميد أيضاً”.