الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

علي حمادة: المنظومة وصلت الى آخر الطريق وهذا سبب الفشل في تشكيل الحكومات

اكد المحلل السياسي علي حمادة ان مآخذه على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة انه جارى الوضع الشاذ لسنوات طويلة منذ الهندسات المالية وغيرها، ليقوم اليوم بطلب غطاء قانوني، وقال: “حين وصلنا الى ساعة الحقيقة استغربت انه وقف ليقول لم اعد استطيع ان ادفع دولارا واحدا على الدعم فلتشرعوا لي ذلك، ولكن هذا كان يجب ان يحصل منذ زمن.”

ولفت حمادة في حديث لبرنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”أل بي سي آي” مع الاعلامي ماريو عبود الى ان المنظومة وصلت الى آخر الطريق وهذا سبب الفشل في تشكيل الحكومات، معتبرا انه يجب ان تتجدد الطبقة السياسية والطبقة الحاكمة في لبنان، وعلى الناس ان يترجموا غضبهم في صناديق الاقتراع.

وقال حمادة: “المجتمع الدولي يقول انه لا يمكن ان يكون ملكيا اكثر من الملك، وانه ليس عمله ان يؤسس دولة وهذا يعني ان خلاص اللبنانيين هو بيد اللبنانيين”.

ورأى انه “لا يجب الذهاب الى انتخابات في ظل المعايير السابقة وتنخيب الموتى والضغط على صناديق الاقتراع”.

وفي موضوع انفجار عكار، قال:” لا يستطيع المسؤولون ان يتقاذفوا التهم في الوقت الذي لم تجفّ فيه دماء الناس بعد، المسؤولية تقع على الجميع وتفاوت النسب في المسؤولية ليس مهمّا، وبالوقت الحاضر وبما حصل اليوم والاسابيع القليلة الماضية، والحكومة المستقيلة تتحمّل المسؤولية وكذلك رئاسة الجمهورية التي صادرت كل الصلاحيات”.
وقال حمادة: “الدعم بهذا الشكل جريمة موصوفة، وفيه نموّل بلدين، ثلثي الدعم يذهب الى بلد آخر منذ بدء الثورة السورية والجميع كان راضيا وكان هناك جهات تستفيد وكان هناك دولارات في البلاد، فالمهربون كارتيلات ورجال امن والجميع داخل في المنظومة”.

وفي الاطار كشف حمادة ان “احد الضباط الذين شاركوا في احد الاجتماعات المخصصة لمعالجة موضوع التهريب قال ان المشكلة ليست في الحدود انمّا بـ20 نقطة انطلاق للتهريب لم يتمّ ضبطها”.

واشار حمادة الى ان كل القيادات الاساسية في البلاد “معها خبر” بمسألة التهريب والبعض مشارك والبعض الآخر مراقب ولكن الجميع يعلم، معتبرا ان مسألة الدعم هي لتمويل الحرب السورية وحروب الآخرين في سوريا وكارتيلات لبنانية سورية ورجال اعمال لبنانيون-سوريون”.

وقال: “اهلا وسهلا بالمحروقات الايرانية فلترسل مباشرة الى سوريا و”اللبنانيون بيدبروا حالن”.