
فارس سعيد
اكد النائب السابق فارس سعيد ان الجمهورية اللبنانية التي يترأسها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم تعد ضمانة للبنانيين، معتبرا ان موضوع التهريب قرار سياسي اتخذته الدولة اللبنانية وعلى رأسها ميشال عون لدعم بقاء النظام السوري.
ولفت سعيد في حديث لبرنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” والـ”أل بي سي آي” مع الاعلامي ماريو عبود، الى ان الاحتلال الايراني علّق الدستور وباتت التراتبية اللبنانية اكياس رمل امامه. وقال: “من الافضل لفخامة الرئيس الاستقالة والذهاب الى مرحلة انتقالية في لبنان يعاد بعدها تكوين السلطة”.
وقال سعيد:” استمرار هذه الجمهورية كما هي تعني استمرار الاحتلال الايراني لأن هذا الرئيس اتى بمقايضة مع حزب الله، فالتسوية سقطت والرئيس سقط والمقايضة بين الجمهورية اللبنانية وحزب الله سقطت”.
وتابع: “عملية تشكيل السلطة في لبنان ليست عملية حسابية والمجلس الذي انتخب الياس سركيس هو نفسه انتخب بشير الجميل في ظروف مختلفة”.
واردف: “الامور تتبدل والنفوذ الايراني في مقابله جنرال على ورقة خضراء يسبب اضرار كبرى ولا اتصور ان هذا الجنرال هناك من يمكنه ان يغلبه، كما ان موازين القوى الشعبية في لبنان ليست في صالح حزب الله”.
وأضاف سعيد: “لا اصدق ان رئيس الجمهورية لديه القدرة السياسية للوقوف بوجه اي طلب لحزب الله، وانا لا اعتقد ان تشكيل حكومة سيخرج لبنان من هذه الازمة ولا اعتقد ان اجراء انتخابات تحت الاحتلال من الممكن ان يحقق نتائج كبرى”.
واعتبر ان “الانتخابات المقبلة اما ان تحصل في ظلّ توافق ايراني اميركي او لن تحصل الانتخابات، والكلام عن انتخابات نيابية اليوم كلام لن يؤدي الى النتائج المطلوبة”.
وقال: “كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اليوم عن حكومة في 3 ايام لم يخدم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، فإن شكلها في 3 ايام ستكون حكومة حزب الله وان لم يشكلها ماذا سيفعل حزب الله؟”.
وشدد على اننا في مشكل كبير في البلاد والسيد نصرالله يدرك هذا المشكل، وقال: “مش قليل” ان يتعرض النائب حسين الحاج حسن لاعتداء ولو حتى كان لفظيا و”مش قليل” ان يتعرّض مراسل المنار لاعتداء ولا الاعتراض امام منزل النائب علي عمار”.
وعن موضوع النفط الايراني، قال:”بركي بيبعت المازوت دغري على سوريا وبيوفّر علينا”، ولكن لا اعتقد ان كلام نصرالله في هذا الموضوع سيؤدي الى نتيجة”.
وفي موضوع الهجوم على البطريرك بشارة الراعي، قال: “لا يمكن لحزب الله ان يلبس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ثوب العمالة وثوب اسرائيل فيما نصرالله كان يفاوض الاسرائيليين علنا وعلى الهواء على قواعد اشتباك جديدة”، مضيفا: “حاولوا من خلال الهجوم على الراعي تخويف القوى السياسية التي لديها رأي مختلف”.