
وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو
حث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، خلال لقاء جمعهما في باريس، عدداً من الملفات المرتبطة بالأوضاع اللبنانية والتحديات الراهنة التي تواجه الدولة، وفي مقدمها مسار المفاوضات الجارية، ودعم الجيش اللبناني، والعلاقات اللبنانية السورية.
ورحّب بارو بوزير الخارجية اللبناني، مشيداً بما وصفه بـ”القرارات والمواقف الشجاعة” التي أطلقتها السلطة السياسية اللبنانية منذ الصيف الماضي، ومجدداً دعم بلاده الثابت للبنان وتضامنها مع مسار التفاوض الذي تسلكه بيروت، رغم أن باريس ليست طرفاً مباشراً في هذه المفاوضات.
— Mofa Lebanon (@mofalebanon1) June 11, 2026
من جهته، أكد رجّي الدور الفاعل الذي تؤديه فرنسا، معرباً عن تقديره لمواقفها الثابتة، ومبدياً أمله في أن تُفضي مفاوضات واشنطن إلى وقف لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل، بما يضع حداً للمعاناة اليومية التي يعيشها أبناء الجنوب.
وشدد على أن لبنان لن يقبل بأن يفاوض أحد باسمه، مؤكداً أن قرار حصر السلاح بيد الدولة قد اتُّخذ بصورة نهائية ولا رجعة عنه.
كما اتفق الجانبان على أهمية دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، بوصفه ركيزة أساسية لتمتين الموقف اللبناني على طاولة المفاوضات، وأعلن بارو استعداد بلاده لتنظيم مؤتمر دولي لدعم المؤسسة العسكرية، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا الملف.
وتناول اللقاء أيضاً المرحلة التي ستعقب انتهاء مهمة قوات “اليونيفيل”، إضافة إلى العلاقات اللبنانية السورية، حيث أكد الجانب الفرنسي أهمية المضي قدماً في ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا، بما يسهم في تعزيز الأمن وضبط الحدود والحد من ظاهرة التهريب.
— Mofa Lebanon (@mofalebanon1) June 11, 2026