
السفير الأميركي في زوطر الغربية
جال السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، قبل ظهر اليوم، في بلدة زوطر الغربية وجسر قعقعية الجسر، في زيارة هي الأولى لسفير أميركي إلى المنطقة منذ حرب عام 2006، يرافقه وفد من مجلس الإنماء والإعمار.
واستهل عيسى جولته بزيارة كنيسة البشارة في زوطر الغربية، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها وحدات من الجيش اللبناني وحرس السفارة. وبعد جولة في أرجاء الكنيسة التي تضررت جراء القصف والغارات الإسرائيلية القريبة منها، تابع من مدخلها المشهد في زوطر الشرقية، حيث تتمركز القوات الإسرائيلية وتنفذ أعمال نسف وتفجير للمنازل، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وخلال وجوده في الكنيسة، شوهد تحرك لآليات عسكرية إسرائيلية داخل زوطر الشرقية، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء المنطقة.
وانتقل السفير بعدها إلى جسر قعقعية الجسر، الذي دمرته الغارات الإسرائيلية، حيث اطلع على أعمال إنشاء جسر مؤقت. ثم عاد إلى زوطر الغربية، وزار رئيس بلديتها عبد عز الدين في مقر البلدية المؤقت، بعدما دُمّر المبنى السابق جراء القصف الإسرائيلي.
وبعد اجتماع استمر أكثر من نصف ساعة، غادر عيسى المنطقة.
وقال عز الدين إنه أطلع السفير الأميركي على أوضاع زوطر الغربية والبلدات المجاورة، مشيرًا إلى أن الأهالي «يريدون الاطمئنان» وأنهم «ليسوا مرتاحين أبدًا»، بسبب ضيق المساحة وصعوبة الوصول إلى بعض الأحياء المحاذية لزوطر الشرقية.
وأضاف أن البحث تناول ملف إعادة الإعمار، موضحًا أن عيسى أبلغه بأن الأمر سيحصل «إن شاء الله»، لكن «ليس بكبسة زر»، من دون تحديد مهلة زمنية، مشيرًا إلى وجود وعود سابقة بإعادة الإعمار.
ولفت عز الدين إلى أنه شرح للسفير واقع بلدته والبلدات المجاورة، ولا سيما منطقة شمال الليطاني، إضافة إلى الطريق الأساسية التي تمر عبر زوطر الشرقية، والتي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، فيما لا يزال جزء من زوطر الغربية محتلاً أيضًا.